أطفئي النور ومدي لي كفوفا من حرير
ينبض الشمع جنونا وغراما
يحرق الليل ليبقى
في هجير الزمهرير
أقبلي بين لقاء وجفاء
سوف أجثو ثم أجثو
لطقوس في اللقاء
اسكني صدري ليبقى
بعض نبض وعبير
ربما أغفو قليلا
فوق أغصان القصيدة
لتفوحي كل عطر ينبض الكون وريده
أبعدي عنك الملاءة
يلعن الشمع اشتعالا لا يراه
يسرق الكون شموسا وانبثاقا وحياه
لا تخافي لست أبصر
قطعة حلوى
دراقتان
وبهاء مرمر
هل خشيت من افتتاني؟
ويح قلبي
ويح عيني
مذ رأيتك قبل عام
قبل أن يحبو الغرام
كنت أستاك خيالا
فوق رمل البحر
والشمع المسجى
والبخور
إنها قبلة شوق لا مزيد
ربما تصبح نارا
ربما تشعل أرضا
ربما تلعن قلبا
ربنا تهلك شعبا
إنما لن تزيد
لست طماعا فإني
مذ لقيتك أشرب الزهد وقارا
وأردد مل فيّ
قصة العذري دوما
أسبغي فوقي ظلاما من حريرك
يبعث الدراق شجوا في عبيرك
سوف أغفوا هاهنا
أو هاهناك
بين دراق وحلوى
وذراعين مرمر