عرض مشاركة واحدة
قديم 31-Aug-2007, 12:26 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
سعوديه وافتخر
 
الصورة الرمزية سعوديه وافتخر
 

 

 
الترتيب بين الاعضاء: #63
إحصائية العضو







 

علم الدوله:

سعوديه وافتخر غير متواجد حالياً

My SMS

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سعوديه وافتخر is on a distinguished road

 

 

:7: موضوع غريب جاني على الايميل وهذالقسم انسب شي له اتمنى يعجبكم


هل أنا نائم ؟؟؟> >> >> >صحوت من النوم فجأة في عيني نور
>غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى> >واندهشت عندما وجدت الساعة تشير
>إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان> >طافياً؟ !> >حارت تساؤلاتي من أين
>هذا النور ؟؟؟ !!!> >وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً .. وجدت نصف يدي داخل الجدار>
> >أخرجتها بسرعة> >خرجت يدي> >فنظرت إليها بعجب ؟؟ !!> >أرجعتها إلى الجدار
>مرة أخرى فوجدتها دخلت> >اندهشت ؟؟ !!> >ما الذي يحصل؟؟> >بينما أنا بين
>تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك> >نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً
>بجانبي> >ورأيته يحلم> >يحلم بأنه يركب سيارة حديثة> >وانه ذاهب إلى حفلة
>كبيره جداً> >لناس أغنياء جداً> >وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة>
> >وكان سعيد جداً وكان يضحك> >ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!> >شدني
>انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟> >فقمت من سريري> >ركضت إلى حجرة أمي
>... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي> >جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت
>خافت ... أمي ... أمي !> >ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ...
>ولكنها لا ترد ..... وكأني لا> >ألمسها ..!!> >بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت
>أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!> >صرخت .... ولكن لم لا تستجيب لي ....
>هل ماتت ؟؟؟> >وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها
>كمن كانت > >بكابوس> >كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق
>دمعي على عيني وقلت بصوت> >خافت: أمي أنا هنا .> >فلم ترد علي .....> >أمي ألا
>تريني ؟؟؟ !!> >أمي ؟؟؟؟> >ورحت أقول أمي بكل عجب أمي .. أمي> >أمي ..> >أمي
>..> >وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها> >وتقول بسم الله الرحمن
>الرحيم> >ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه ..> >فأجابها ببرود..
>نعم؟> >فقالت له قم لأطمئن على ولديّ> >فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي>
> >فقالت أمي:أنا قلقة جداً .. أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري . وأشعر أن هناك>
> >مصيبة> >وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب>
> >فقلت : يا أمي أنا هنا .. ألا تريني يا أماه ... أمي> >فقامت أمي ومشت إلى
>حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به > >..> >وكأن يدي
>تخترقه> >ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..> >فإذا بها تمر مني ؟؟
>!!> >فأخذت ألحقها وأصيح أماه .. أمااااااه ؟؟ !> >ووالدي كان خلفي ... فلم
>ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...> >دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح
>..> >الذي كان مضاءً بنظري> >صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري> >فنظرت إلى
>يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...> >كيف أصبحت هنا وهناك> >وقطع سيل
>اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم .> >فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن
>على محمد .> >ورأيتها تقترب من سريري .> >وتنظر إلي بعين حرص> >وتزيد قرباً من
>النائم على سريري .> >وتضع يدها على كتفه... محمد ... محمد> >لكنه لم يرد ...
>فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي> >بدأت تضربه على كتفه بقوه .. وتصيح ..... محمد
>.... محمد> >لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي
>تقول > >.....محمد> >... محمد> >فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ...
>أمي> >أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا> >وفجأة صرخت ولقيت الصرخة
>توجع قلبي> >بكيت> >وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا> >وهى تقول: محمد>
> >فركض أبي إلى سرير> >ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي .....> >وآلمني بكاء
>أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني> >فتقول أمي :
>لم لا يرد محمد> >والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل> >استيقظ أخي الصغير على
>الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟> >فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .>
> >مات> >فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا
>تريني> >أمي ...... أمي> >أنا هنا انظري إلي> >ألا تسمعيني> >لكن بدون أمل>
> >رفعت يدي ...لأدعو ربي> >ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا> >ورأيت خلق غير البشر
>وأحسست بألم رهيب> >ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي> >نظرت لأخي فوجدته
>يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت> >تعذبني> >لكنه
>كان يزيد الصراخ> >وأمي تبكي في حضن أبي> >وزاد والنحيب> >وقفت أمامهم عاجزاً
>ومذهول> >رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب> >وسمعت صوت
>من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر> >تمعنت في القول سمعي> >فوجدت
>الصوت يعلو ... ويزيد .. وكأنه قرآن> >نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى
>ويقوى> >هزنى من شدته> >كان يقول :" لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا
>فَكَشَفْنَا عَنكَ > >غِطَاءكَ> >فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ "> >شعرت به
>مخاطباً إياي .> >وفى هول الصوت> >وجدت أيدي تمسك بي> >ليسوا مثل البشر>
> >يقولوا: تعال .> >قلت لهم ومن انتم؟> >وماذا تريدون؟> >فشدوني إليهم فصرخت>
> >أتركوني> >لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي .....> >هم يظنوا أني مت ...>
> >فردوا : وأنت فعلاً ميت> >قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء>
> >ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟>
> >ألا تدرون أنكم في البداية؟> >وحلم طويل ستصحون منه> >إلى عالم البرزخ>
> >سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟> >قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر>
> >ارتعشت خوفا> >أي قبر؟> >وهل ستدخلونني القبر> >فقالا: كل ابن آدم داخله>
> >فقلت: لكن ..!> >فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم> >فقلت: لم أسعد بها من
>كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت> >أستعيذ الله منها
>وأتناساها .> >لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر .> >سألتهم وجسمي
>يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟> >فقالا: إنما عملك وحده
>معك .> >فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟> >......> >وحطم صمتنا صوت
>صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر ... فوجدته مبتسماً> >بكل رضا> >وكل
>واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .> >سألتهم: لم يبكي؟ !> >فقالا: يعرف مصيره.
>كان من أهل الضلال> >قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله> >وهذا؟؟ وكان متبسماً
>سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟> >ماذا عني؟> >أين سأكون ؟> >هل إلى نعيم مثل
>هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟> >أجيبوني ..> >فردا: هما كانا يعلمان أين هما في
>الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة .> >وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟> >فرددت :
>تائه؟ .. متردد؟> >قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟> >أتوب تارة وأعود
>بالمعاصي كما كنت؟> >لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام .> >فقالا:
>وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟> >فصرخت : ماذا تقصد .. أواقع في
>النار أنا؟> >فقالا: النار .. رحمة الله واسعة> >ولا زالت رحلتك طويلة .>
> >نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي> >يحملون صندوق على أكتافهم>
> >ركضت مسرعاً إليهم> >صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد> >أمي كانت بين
>الناس تبكي .. تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ> >.. أنا هنا
>أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : > >وقت> >في
>أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها .. وتحبها كما>
> >أحببتنا .... وأحببناك .....> >صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت
>له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك > >...> >إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل
>الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن> >تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر
>لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى> >بعد موتك ... فقد فاتني ..
>ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك> >والدنيا فإنها رخيصة ولا
>تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت> >بكل صوتي : وداعاً أحبتي
>.. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا > >.. نلتقي على> >سرر
>متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..> >لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم
>يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا > >وداع> >لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن
>يسمعوني> >وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري> >ووضعوا روحي على جسدي في قبري>
> >ورأيت أبي يرش على جسدي التراب> >حتى ودعني .. وأغلق قبري> >لا يشعرون بما
>أشعر> >وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء> >=
>لكن لا ينفعني ندم> >كنت أبكى وكانوا يبكون> >كنت أخاف عليهم من الدنيا>
> >وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني> >وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم> >وبدأت حياتي
>... في البرزخ ....> >لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا
>الله> >منقول بتصرف للفائدة والأجر .>

 

 


آخر مواضيعه 0 سرقت قبر الرسول صلى الله علي وسلم
0 صدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
0 اسباب قسوة القلب
0 فتيات بعمرالزهور ولكن؟؟؟
0 عمل لا ياخذمنك 5دقائق
0 موضوع غريب جاني على الايميل وهذالقسم انسب شي له اتمنى يعجبكم
0 سارع بتقبيل حبيبتك قبل فوات الاوان ؟؟؟
توقيع سعوديه وافتخر

   

رد مع اقتباس