عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Jan-2008, 01:21 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
صقر الامارات
 
الصورة الرمزية صقر الامارات
 

 

 
إحصائية العضو





صقر الامارات متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
صقر الامارات is on a distinguished road

 

 

:q: لـغـــز «بـروتـوكـــولات صـهـيــون».. أخـطــر وثـائــق القـــرن .


# لـغـــز «بـروتـوكـــولات صـهـيــون».. أخـطــر وثـائــق القـــرن .













يعتبر كتاب «بروتوكولات حكماء صهيون» من أشهر الكتب في القرن العشرين وأكثرها إثارة للجدل.. البعض يرى أنه السفر المقدس للصهيونية العالمية.. المخفي والمعلن في الوقت نفسه.. وأنه الأساس الذي قامت عليه مؤتمرات حكماء صهيون منذ مؤتمرها الأول عام1897م في بازل بسويسرا وهو نفس العام الذي ظهر فيه الكتاب.. والبعض الآخر يرى أنه وثيقة مزورة نشرت بهدف تشويه صورة اليهود وتخويف العالم منهم ومن مؤامراتهم العالمية وأن اتجاه جهات عدة لنشر وترويج الكتاب يرجع في الغالب لتحقيق مصالح شخصية لها وفي حين سعت الدوائر الصهيونية الرسمية لنفي صلتها بالكتاب واعتبرته مدسوساً عليها من قبل الخصوم ذهب بعض المحللين إلى أن اليهود أنفسهم روجوا لهذا الكتاب لأنه يعظم قوتهم ويصب بالأساس في صالح المشروع الصهيوني.
ولو تحرينا الدقة فهو ليس كتاباً بالمعنى المباشر وليس له مؤلف معروف ومجهول وإنما هو مجموعة من المسودات تم العثور عليها في ظروف غامضة ونشرت باعتبارها وثيقة سرية تفضح نوايا اليهود العدوانية تجاه العالم بأسره.
ويقول بعض المحللين إن العالم الروسي سيرجي نيلوس نشر المقررات السرية التي تمخضت عن المؤتمر الصهيوني الأول ودونها تحت عنوان بروتوكولات حكماء صهيون.. والسؤال هو كيف أتيح له أن يضع يده على هذه الوثيقة؟وما هي قصة البروتوكولات التي اعتبرت أخطر نص تجرؤ على صياغته مجموعة من المؤتمرين في التاريخ القديم والحديث؟ وما هو مدى صحة هذه الوثيقة من عدمها؟



# التقرير التالي يناقش هذه التساؤلات.




يقال إن بروتوكولات حكماء صهيون عبارة عن وثيقة كتبت عام 1897م في بازل بسويسرا في العام نفسه الذي عقد فيه المؤتمر الصهيوني الأول ويزعم البعض أن تيودر هيرتزل تلاها على المؤتمر وأنها نوقشت خلاله بل وتذهب بعض الآراء إلى التأكيد على أن المؤتمرات الصهيونية المختلفة ما هي إلا مؤتمرات حكماء صهيون التي قامت على أساس هذه البروتوكولات وأن الهدف من المؤتمر السري الأساسي الأول الذي ضم حاخامات اليهود هو وضع خطة محكمة بالتعاون مع الماسونيين الأحرار والليبراليين والعلمانيين والملحدين لإقامة امبراطورية عالمية تخضع لسلطان اليهود وتديرها حكومة عالمية يكون مقرها القدس.


_ مملـكــة صهيــون .




وقد عقد زعماء الصهيونية عشرات المؤتمرات منذ عام 1897م وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً هو دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.
وتقع البروتوكولات البالغ عددها 24 في نحو مائة وعشر صفحات وفيها يرسم اليهود خطة خبيثة لكيفية السيطرة على العالم عن طريق استغلال رؤوس الأموال وجهود العمال وإشاعة الكراهية بين الشعوب والأجناس واحتكار الصناعة والتجارة والإعلام والدعاية وإذكاء نيران الفتنة والفوضى والحروب ونشر الرذيلة ومظاهر الإباحية والسفور.
ونشرت البروتوكولات لأول مرة عام 1905م كملحق لكتاب من تأليف سيرجي نيلوس وهو مواطن روسي ادعى أنه تسلم المخطوطة عام 1901م من صديق له حصل عليها من امرأة ادعت أنها سرقتها من أحد أقطاب الماسونية في فرنسا.
وقد كانت لنيلوس اهتمامات صوفية متطرفة كما كان غارقاً في الدراسات الخاصة بالدلالات الصوفية للأشكال الهندسية.
وقد هال نيلوس ما تضمنته الوثيقة من مقررات وخطط خطيرة بالإضافة إلى التطابق الشديد بين المنصوص عليه في الوثيقة والأحداث الجارية وقتذاك الأمر الذي حثه على المسارعة بنشرها بهدف اطلاع الناس عليها ويقال إن حالة من الاضطرابات سادت أوساط العامة بعد وقوفها على خفايا المخطط اليهودي الرهيب ونتج عن ذلك مصادمات راح ضحيتها الآلاف من اليهود وعلى الاثر قامت رموز الجماعة اليهودية بسحب كل نسخ الكتاب من السوق مقابل أثمان مضاعفة غير أن نسخة واحدة وصلت إلى المتحف البريطاني عام 1906م هي التي حافظت على هذا الكتاب من الضياع حتى ترجمها إنجليزي يدعى فيكتور مارسن إلى الإنجليزية ونشرت مرة أخرى مع أحداث الثورة البلشفية.
وقد لاقت البروتوكولات رواجاً كبيراً بعد نشوب الثورة البلشفية التي أسماها البعض آنذاك «الثورة اليهودية» إذ عزا الكثيرون الانتفاضات الاجتماعية التي اجتاحت كثيراً من البلدان الأوروبية إلى اليهود وانتقلت البروتوكولات إلى غرب أوروبا عام 1919م حيث حملها بعض المهاجرين من الروس وبلغت البروتوكولات قمة رواجها في الفترة الواقعة بين الحربين حينما حاول كثير من الألمان تبرير هزيمتهم بأنها طعنة من الخلف قام بها اليهود المشتركون في المؤامرة اليهودية الكبرى أو العالمية وقد أصبحت البروتوكولات من أكثر الكتب رواجاً في العالم الغربي بعد الإنجيل وترجمت إلى معظم لغات العالم ومن ضمنها العربية حيث ظهرت عدة طبعات منها.
وحازت البروتوكولات اهتمام بعض المشتغلين بالتأليف والإعلام حيث أشاروا إليها باستحسان كبير وكأنها وثيقه ذات شأن كبير والغريب أنه لا يوجد مركز دراسات عربية واحد أعارها أي اهتمام ولا يتم نشرها إلا من خلال دور نشر تجارية.
ولم يقف اليهود مكتوفي الأيدي حيال انكشاف سرهم وشيوعه بل قاموا زيادة على شراء النسخ الموجودة بملاحقة كل من ترجمها من المترجمين الأوروبيين وبنسف مقار الصحف التي كانت تجرؤ على نشر مضمونها، وفي هذا يقول محمد خليفة التونسي في مقدمة كتابه الذي يعتبر أول ترجمة عربية للبروتوكولات «ما من أحد ترجم الكتاب أو عمل على إذاعته بأي وسيلة إلا وانتهت حياته بالاغتيال أو بالموت في ظروف غامضة وأفزعت هذه الشائعة الناس».


_ ضجّــة كبيــرة .




ولم يعرف العالم كتاباً آثار ضجة أكبر من الضجة التي آثارها كتاب بروتوكولات حكماء صهيون ولم تكن الآراء متناقضة في كتاب أكثر مما هي في هذا الكتاب فقد اختلف الناس في صحته وأصله وواضعيه أو مؤلفيه.
ولا شك أن أفكار الكتاب أصابت الأوساط الأوروبية المحافظة فوجدت فيه تفسيراً لكثير من المظاهر السياسية والاجتماعية والأخلاقية الحديثة التي أرعبتها.
وبالنظر للسمعة الشائنة التي اكتسبتها هذه البروتوكولات فقد استفاد الصهيونيون من ذلك بإرجاع أي نقد ضدهم إلى الوقوع في حبائل البروتوكولات ويعتبر التعامل بالبروتوكولات أو الاستشهاد بها في الغرب دليلاً على معاداة السامية.
وقد لوحظ أن تصرفات الصهيونية (وإسرائيل) جاءت مصداقاً لما أوردته البروتوكولات من أفكار وتوقعات.
ومن ذلك الارتباط الأخطبوطي للكيان الصهيوني بالكيانات اليهودية عبر العالم، مما يعطي صدى لفكرة الأفعى الرمزية التي يتردد ذكرها في البروتوكولات بجسمها وذنبها الممتد حول العالم ورأسها المستقر في (إسرائيل).


_ السيطــرة علـى وسـائـل الإعــلام .




ومنها أيضاً التأكيد على الصحافة وسيطرة اليهود عليها، واستخدام المال والإعلام والعلم في التأثير على الدول، والاعتماد على أي أسلوب مهما كان غير أخلاقي كالرشوة والفساد والمرأة والغش والإرهاب.
ومنها أن على الدولة اليهودية كما تقول البروتوكولات أن تعتمد على العنف والرياء، وعلى اليهود أن يستغلوا الخلافات بين الدول ويبسطوا نفوذهم عليها ولا يتركوا اتفاقاً دون أن يكون لهم ضلع فيه.
ولئن لاح كل ذلك لبعض الباحثين دليلاً على دقة الملاحظة والإحساس وسعة النظر بما يمتاز به المزورون عموماً فإن باحثين آخرين وجدوه برهاناً على صحة البروتوكولات وتطبيقاً مخيفاً لوصايا حكماء صهيون في «تأسيس إسرائيل» بعد إصابة أوروبا بالدمار والخراب ومما يلفت النظر تزامن الوثيقة مع المؤتمر الصهيوني الأول في بازل.





_ وثيقـة مــزوّرة .




وهناك من الخبراء والدارسين من يؤكدون أن هذه الوثيقة مزورة وليست صحيحة ومنهم الدكتور عبدالوهاب المسيري أستاذ دراسات الصهيونية ومؤلف الموسوعة اليهودية الذي يقول إن الرأي السائد الآن في الأوساط العلمية التي قامت بدراسة البروتوكولات دراسة علمية متعمقة أن البروتوكولات وثيقة مزورة استفاد كاتبها من كتيب فرنسي كتبه صحفي يدعى موريس جولي يسخر فيه من نابليون الثالث بعنوان (حوار في الجحيم بين ميكافيلي ومونتيسكو) أو (السياسة في القرن التاسع عشر) ونشر هذا الكتيب في بروكسل عام 1864م فتحول الحوار إلى مؤتمر وتحول الفيلسوف إلى حكماء صهيون.
وقد اكتشف أوجه الشبه بين الكتيب والبروتوكولات حيث تضمنت الأخيرة اقتباسات حرفية من الكتاب المذكور وأحياناً تعبيرات مجازية وصوراً منه.
والرأي السائد الآن كما يقول المسيري أن نشر البروتوكولات وإشاعتها إنما تم بإيعاز من السياسة الروسية للنيل من الحركات الثورية والليبرالية ومن أجل زيادة التفاف الشعب حول القيصر والارستقراطية والكنيسة وذلك بتخويفهم من المؤامرة اليهودية العالمية.
ويؤكد المسيري من خلال دراسته لخطاب البروتوكولات (الأسلوب والمفردات والصور) أن هناك من الدلائل ما يدعم وجهة النظر القائلة بأنها وثيقة مزيفة فأولا يلاحظ أنها وثيقة روسية بالدرجة الأولى والأخيرة فكاتب الوثيقة لا يعرف شيئا عن المصطلح الديني اليهودي ولا يستخدم أي كلمات عبرية أو يديشية وكذلك فالموضوعات الأساسية المتواترة في البروتوكولات موضوعات روسية وتعكس رؤية الطبقة الحاكمة الروسية وقتها وهناك هجوم شرس على الكنيسة الكاثوليكية واليسوعية وهو ما يدل على اثر التربية المسيحية الارثوذكسية السلافية التي كانت تناصب الكاثوليكية العداء وكذلك ثمة هجوم شرس على الماسونية في البروتوكولات وهي التي كانت آنذاك جزءاً لايتجزأ من الحركة الليبرالية والثورية الروسية وبها هجوم شديد على دزرائيل الذي كان شخصية مكروهة تماماً من النخبة الحاكمة في روسيا.
وثانياً يرى المسيري أن نبرة البروتوكولات ساذجة للغاية وفيها يحاول من زيّفها أن يبين الخطر العالمي لليهود وجعل ذلك على لسان حكماء صهيون وحدهم حتى يعطي كلامه مصداقية وهو ما يعبر عن عدم ذكاء مزورها فهو يحاول تضخيم اليهود وقوتهم ليخيف الناس منهم فيجعلهم ينسبون إلى أنفسهم في البروتوكول الثاني كل شر ويتحدث في البروتوكول الثالث عن أن الثورة الفرنسية من صنع أيديهم وأنهم يقودون الأمم من فشل إلى فشل حتى أنهم سيتبرأون منهم فمن هذا الذي يصف حركته هكذا ويقول بأنها في النهاية ستودي به.
وفي البروتوكول التاسع يسرد الكتاب على لسان اليهود أنهم شر لا يشبع ونقمة لا ترحم وأنهم أصحاب إرهاب بعيد المدى ويتهمهم على لسانهم بالتآمر حتى تبدو التهمة صادقة.







يـتـبــــــــــع >>>>>>>>>>

 

 

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة صقر الامارات ; 13-Jan-2008 الساعة 01:23 PM.

   

رد مع اقتباس