عرض مشاركة واحدة
قديم 27-Feb-2008, 03:37 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
القلب الحزين
 
الصورة الرمزية القلب الحزين
 

 

 
إحصائية العضو






القلب الحزين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
القلب الحزين is on a distinguished road

 

 

47 عبارات الحب اكسجين الحياة


يستسلم كثير من الأزواج لفكرة انهم أزواج فقط ، وينسون تماما انهم عاشقون جمعهم الحب والمودة ونسجوا أحلامهم الوردية من حرير الكلام ، وينسون كيف كانوا يجهدون أنفسهم في البحث عن معاني الحب وفي البحث عن عبارة يصيغون بها ذلك الشعور وعن طريق مناسبة لالقائها على مسمع الحبيبة.
لقد أصبح الحبيبان زوجين وكلمة زوج أو زوجة في فهمنا السطحي تعني أشياء محددة ليس بينها ما يدل على الحب ، بل ان رؤية زوجين متحابين تثير الكثير من الغرابة كما لو كان يخونان زواجهما بتلك السلوكيات الرومانسية.
وهكذا نفقد حتى الرغبة في إطلاق عبارة طرية تنزلق على ألسنتنا الجافة مثلما تنزلق قطرة الندى على صفحة الزهور الربيعية.
وكلما مر يوم جديد على زواجنا أصبح الحب أبعد ، وأصبحت أذرعنا أقصر مما يحتاج إليه العناق وما هي إلا بضع سنوات حتى تشكو العلاقة من الضمور العاطفي ، أو من الملل والرتابة ! في حياتنا الزوجية لنبدأ البحث متأخرين جدا عن أسباب هذا الفتور والتراخي في علاقتنا مع من يشاركوننا الحياة نصفا بنصف.
لماذا تمر النهارات ثقيلة جدا ؟ لماذا ينقضي اليوم كاملا لا نتبادل فيه أكثر من ثلاث أو أربع عبارات ؟ لماذا يبدو أحدنا بعيدا عن الآخر إلى ذلك الحد ، على الرغم من ان ما يفصل بينا لا يتجاوز المساحة التي تفصل بين الكلمة ومعناها ؟ كيف وصلنا إلى هذه الحالة ؟ وكيف أصبحت عبارات الحب البسيطة المعبرة وسيلة بالية وعتيقة للتعبير عن مشاعرنا ؟ وأخيرا إلى ان تتجه العلاقة الزوجية بمعزل عن الحب ؟
يجهل كثير من الأزواج أن فقدان الحب لا يعني نهايته وان من الممكن استعادة ما ظننا انه اندثر أو خمد إلى الأبد ، ونحن لا نحتاج للتأكيد على ذلك إلى أكثر من محاولة صغيرة تبدأ واحدة أو بعبارة يخفق لها القلب بجناحيه كأنه رفرفة أجنحة الحمائم الذبيحة.
ضع كلمة حب صغيرة في أذنها وسترى كيف يتورد وجهها كأنها خارجة للتو من كتب الحكايات مزهوة بفستانها الأبيض الطويل.
وأنت عزيزتي الزوجة أطلقي العنان لمشاعرك واسمحي لنفسك بالتحليق عاليا في فضاء حبكما الفضفاض ، كوني رقيقة ومشرقة مثل صباح ندي وستريان معا كيف يستعيد الحب ما فقده من توهج مثلما تستعيد نجمة البحر ما فقدته من الضياء.
ان عبارات الحب هي الأوكسجين الذي به يحيا الحب وينمو ويكبر ويلقي بظلاله الوارفة ، مثل ظلال عرائش العنب على حياتكما كلها ولا تتصرفا كما لو كان الزواج آخر الحب أو آخر الطريق ، فالزواج ليس حارسا غليظ الملامح يضع كرسيه على باب القلب.
انه حديقة عمريكما التي تزهر بعد كل خريف .. هذه النصائح تساعدكما على استعادة الحب وتحفظه لكما متقدا ومتوهجا :
للرجال : يعتقد مع هيبتهم ويتصرفون بجمود شديد ، كما لو كانوا أمام عدسة كاميرا فوتوغرافية والمطلوب منهم ببساطة شديدة هو وضع عدسة كاميرا فيديو مكان العدسة الأولى لأن ذلك سيمنحهم فرصة أكبر لاعطاء صورة مثلى عن أنفسهم.
قل لها من دون مناسبة انك تحبها قل لها ذلك همساً.
إلقاء تحية الصباح أمر ضروري لكليكما.
اروِ لها أحلامك التي تظهر فيها بصورة مشرقة أو ابتدع أحلاما وحدثها عنها.
افتعل مناسبة لمعرفة رأيها في أي شيء في أثاث المنزل أو غرفة النوم أو حتى في السياسة . واحرص على ألا تتعالى أمامها ملقيا بآرائها كلها إلى خانة من لا يفقه شيئاً.
حاول ان تمتدحها وتثني عليها أمام الأهل أو الأصدقاء فهذا سيزيد احترامها لك.
لا تضع لسانك في فمك وتطبق عليه عندما تظهر أمامك بفستانها الجديد مكتفيا بهز رأسك.
قل لها إنها تزداد جمالا كلما تقدم بها العمر مثلما تزداد الثمرة حلاوة كلما نضجت وأينعت.





تقبلوا تحياتي اختكم
القلب الحزين

 

 

   

رد مع اقتباس