عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Mar-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أريج الناصر
 
الترتيب بين الاعضاء: #109
إحصائية العضو






 

علم الدوله:

أريج الناصر غير متواجد حالياً

My SMS

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
أريج الناصر is on a distinguished road

 

 

47 رسالة حب لقلبٍ مُحب


عيد المحبة نعم ولم لا نحب ونحب أكثر وكل يوم نحبك أكثر.بلا عيد نحبك ومع العيد نحبك فأنت رمز الانتماء وأنت شرفه يا أقصى يا مهجة القلوب, ويا روح الخلود, نحبك نعم نحبك وكل يوم نحبك أكثر.
عيدهم, للحب يزعمون أنه.والعيد ميزته أنه الرحمة به تعلو, أما هم فإن عيدهم للقسوة, للقهر, للظلم, ويا ويل من يقول:نحبك يا أقصانا, يا من لم تكن أبدا إلا الأقصى وإلا في العيون, نعم نحبك وكل يوم نحبك أكثر.
أحببت قبتك السمراء,إلى الباري تشكو ظلم الطغيان, أحببت حجارتك البالية,من بالشقوق تحلت, تئن , لكن أبدا لا تنهار, فهي صامدة كصمود الشم من أبنائك, كل من فيك وكل ما فيك صامد,عنيد في صموده فأنت الرمز يا من نحبه,نعم نحبه وكل يوم نحبه أكثر.
اعتدت أن أنظر كل مرة إلى بوائكك العريقة, هل انهارت وتفاجئني بأنها لن تخون,ولم تكن أبدا كذلك, فهي لأصل الأمانة تنسب وعن الخيانة تنبذ, فأحبك يا أقصانا وكل يوم أحبك أكثر.
عيد للمحبة إذا, وهل كانت المحبة إلا من ها هنا من قلب القلب, من الأقصى القريب للقلب والعين, وهل كانت المحبة إلا يوم أن اجتمع الأنبياء بخاتمهم وسيدهم وسلموا الراية طواعية للمولى عز وجل, وصلى بهم إماما, فيا من تسول له نفسه بالأقصى سوءا, أتجرؤ على حرب الله والوقوف أمامه ندا, الله يسلمه الراية وللأمة من بعده وتزعم أنك تنزعها, فمن تكون؟
يا من تنتمي للمسيح والمسيح منك براء, يا من تحتفل بعيد للحب تزعم أنه, إن المسيح لا يملك إلا أن ينطوي خلف إمامة الحبيب, وإلا أن يكون فردا من الأمة المسلمة لباريها, ذاك اليوم الذي سيأتي فيه المسيح هو يوم نصرنا وللنصر قبل ذالك ننسج السروج.
إن المحبة أن تملك أصلا قلبا يحب, وإلا فإن محبتكم التي تزعمون وعيدكم الذي تحفلون عيد مجون وأي مجون.
إن كان عيدكم تصريف شهوة فالبهائم في ذلك أنشط وعفوا فهي للأدب فيه آخذ, وإلا فالحب أسمى وأسمى.

أن تحب:معناه أن تملك قلبا يجيز لغيرك خلافك من غير إكراه منك.
أن تحب:معناه أن تعطي الحقوق قبل أن تسأل عن الواجب.
أن تحب: معناه أن تعفو عند المقدرة.
أن تحب:معناه أن ترحم الضعيف والعجوز.
أن تحب :معناه أن تكرم الكريم,وتنزل الناس منازلهم.
أن تحب:معناه أن يمتلك "الغير" حرية في العبادة, في المحراب, في البيت.

أما وحالنا القمع, والترهيب, والظلم, والطغيان, فأي حب هو,وأي عيد إذا.

 

 


آخر مواضيعه 0 أنا رجعت يا أخوتي
0 لو العصمة بيد المرأة؟؟؟
0 في بيتنا صيدلية
0 حماتي... أنا زوجة ابنك!!
0 نصائح هامة : لصحتك وجمالك
0 أنتِ وزوجك (1)
0 مشروبات الطاقة تسبب الخمول مشروبات الطاقة تدمر الصحة وتسبب الخمول

   

رد مع اقتباس