عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Mar-2008, 06:55 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أريج الناصر
 
الترتيب بين الاعضاء: #110
إحصائية العضو






 

علم الدوله:

أريج الناصر غير متواجد حالياً

My SMS

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
أريج الناصر is on a distinguished road

 

 

42 قضايا سلوكية عند الأطفال


يعاني بعض الأطفال من مشاكل سلوكية معينة تخلق لهم أوضاعا خاصة , على الوالدين أن يواجهها إذا ما أراد أن تكون عملية التعلم والتعليم فاعلة مؤثرة والتي إذا لم تعالج في حينها , أصبحت مواطن عجز خطيرة في المستقبل , ولذا كان على الأم أن تقدم لهم يد العون ليس من أجلهم وحدهم فحسب , وإنما من أجل كل من يحيط بهم كذلك ومن هؤلاء:
الطفل الرافض
وهو طفل يتسم بالعناد والاكتئاب , يرفض أن يقوم بما يطلب منه ولو كان أمرا معقولا وعندما يفشل , أو يلحظ أن الأمور تجري على غير ما يشتهي , عبس وجهه وقطب حاجبيه أو تظاهر بالبراءة , وقد يميل إلى الخشونة , فيوقع العقاب على نفسه أو على الآخرين وقد يتدنى مستوى إنجازه ولو كان يتمتع بقدرة عقلية لأنه لا يستخدم ذكاءه في وجوه مفيدة وبأسلوب فاعل .
إن هذا الاتجاه نحو الرفض غالبا ما يصاحبه القلق من التعلم ,علاوة على تدني الكفاية والقدرة , كما يصعب التعامل معه ومن السهل أن يصبح سلبيا رافضا في علاقاته مع غيره وقد يتحول عنصر الرفض إلى عنصر التحدي , ومن الجدير بالذكر أن اتجاه الرفض هذا هو سلوك مكتسب يمكن تجنبه وذلك بما يلي :-
1) تعزيز السلوك الإيجابي وبخاصة في مجال التعاون مع الآخرين .
2) تجنب كل مجابهة معه , فصاحب هذا السلوك يعتقد أن سلوكه الرافض سبب في اهتمام الآخرين به , وجلب انتباههم له .
3) شجعي فيه كل ميل لاستبدال السلوك الرافض بالآخر الإيجابي وإن هذا التغيير هو موضع تقدير وترحيب , وليدرك أنكما تتعاونا معا لتحقيق أهداف مشتركة .
4) خففي من لومك ونقدك لتصرفه الرافض , وحاولي أن ينجح في إنجازاته مهما كانت ضئيلة فليس من المتوقع أن يحصل على إنجاز كبير.
5) أوجدي بيئة حوله من شأنها أن يثاب على إنجازاته, ولا يعاقب على فشله حتى ولو كان ذلك في أمور بسيطة .
6) أعدي ترتيب برنامجك , وتوقعاتك فيه إذا فشلت في مهمتك , أو حين يصبح الطفل معك سلبيا .
أن تجنبي المجابهة والاحتكاك مع الصغير وإثباته على كل سلوك تعاوني بيديه هو المفتاح الأساسي للنجاح .
وغالبا ما يكون الطفل الرافض حساسا جدا تجاه كل ما يبديه نحوه المعلم ويعتبره تصرفا غير عادل , وإذا لم يعبر عن غضبه بشكل مباشر طافت بعقله الأفكار السوداء , وبدا عليه التهجم والحزن .
ومن الطبيعي أن يصاب الطفل بالاكتئاب وبشكل غير معقول , إذا ما دارت حوله أو بدرت بشأنه ملحوظات غير عادلة , كمحاباة البعض في الصف , وهي أمور إذا ما نوقشت ساعدت على امتصاص الغضب , وتخفيف شعور العداء.
.إن الإصغاء للطفل , وهو يعبر عن أحاسيس الغضب والعداء التي تنتابه يمكن أن يساعد على التخفيف من الشعور بالذنب أو الغضب الذي قد ينتاب الطفل , ويساعده على أن يتفهم أن المعاملة غير العادلة التي يلقاها لن تكون نهاية المطاف في هذا العالم , وإن كلا من الآباء والمعلمين قد يقع في الخطأ , وأن مساعدته وعلى المدى الطويل ستجعله أكثر قدرة على مجابهة الحياة .
الطفل المحرض
وهو نوع يصعب التعامل معه , وغالبا ما يندفع في تصرفه بتهور , ودون روية , ويقوم بالتخطيط والتفكير بعد التنفيذ لا قبله.
فهو لم يكتسب القدرة على ضبط السلوك , مما يسبب له الإرباك, ويوقعه في المشاكل , ويتدنى مستوى إنجازه الأكاديمي وبشكل واضح .
ويحتاج مثل هذا الطفل إلى إعادة تركيب وبناء ,كما يحتاج إلى زمن طويل إذا ما تحدثت إليه , والى تنمية مهارة الإصغاء عنده , وقد تمهد له بقولك :- سأقول شيئا , وأريدك أن تصغي إلي , لتعيد ما أقوله , أبدا معه الحديث بعبارات موجزه , وتدرج في ذلك إلى الجمل والفقرات القصيرة , وإذا أرشدته , فلا تتجاوز نقطة أو اثنتين في المرة الواحدة , ويتحسن بشكل أفضل ويزيد من انتباهه إذا ما أريناه ماذا يعمل أكثر مما لو أخبرنا بذلك .
ويجد هذا الطفل صعوبة في تقرير أحد الخيارات المعروضة عليه ,ولذا كان من الأفضل الإقلال منها لأن كثرتها تؤدي به إلى الإحباط , علينا أن نساعده على اتخاذ القرار ولكن بالتدريج وببطء فنتابعه في كل خطوة يخطوه لنبني عنده مهارات هو بحاجة إليها , وأن نعمل على تعزيز هذه المهارات فإذا كان بحاجة ليتعلم كيف يجمع أعدادا من رقمين ويستوعب مفهوم الجمل فيها , توجب علينا أن نتناول ذلك معه بالتفصيل , وبأسلوب ثابت .
ويلازم مثل هذا الطالب حالة من الذهول إذ سرعان ما يجلب انتباهه أي شيء آخر يحيط به , ولذا علينا أن لا نعرضه لمثيرات كثيرة في البيئة , وهو آمر يستحق أن نبذل جهدا بشأنه .
ومثل هذا النوع من الأطفال بحاجة إلى أنواع سلوكية متجددة ليزيد من كفايته شريطة أن يلجأ للتنويع والتغير كما أنه بحاجة إلى إثابته أول الأمر على كل عمل إيجابي يقوم به مهما كان ضئيلا , حتى نشجعه على اتخاذ الخطوة التالية , وأن نعمد إلى تقويم المحصلة النهائية بدلا من التقويم المرحلي , ذلك أن المهم هو إحداث نقلة نوعية بناءة دون التعرض للإثارة الشديدة , كما علينا نحن أن نفحص سلوكنا معه , ونعمل على إحداث تغيير مرغوب فيه دون أن نخشى أية أثار جانبية نتيجة قلة الإثارة أو قلة الخيرات والبدائل المعروضة .
ومهما كان الأمر , فإن هناك فرقا جوهريا بين حرية التعبير الذي يتسم بالتسلسل المنطقي والترتيب المعقول , وبين منهج التحريض الذي يخلق لنا المشاكل من خلال الفوضى , فالبناء والتنظيم لا يعني بالضرورة خلق جو من الكبت والرعب .
الطفل المتواكل

وهو الطفل الذي لا يأخذ زمام المبادرة في معظم الحالات , ويشكل بحد ذاته مشكلة لأنه لا يبذل جهده , ولا يستخدم جميع قدراته , فيتدنى أداؤه , ويصفه معلموه بأنه لم يبلغ مستوى النضج , وأنه بعيد عن العدوان إلى حد كبير , وإذا ترسخ عنده هذا الاتجاه أحتاج إلى ما يؤكد ذاته وكيانه , وقد يصبح معوقا إلى حد كبير , وهذا الاتجاه ينجم عنده وبتعزز بسبب الغضب عند كل من المعلم والطفل على حد سواء , ويلجأ للتنفيس عن غضبه بالعناد الشديد والمماطلة والتسويف , وباللجؤ أحيانا للكذب والحيلة والسرقة وقل أن يلجأ للسؤال عما لم يفهم , ويكثر منه حين يفهم , الآمر الذي يثير المعلم نظرا لتواكله المفرط , وطلبه المتواصل لجلب الانتباه إليه والتعرف عليه هو أول خطوة على المعلم أن يخطوها .
وقد يصبح هذا الاتجاه الأساس الذي يبني عليه الطفل أسلوب معرفته في العديد من الحالات , ومن هنا كان تنوع الأسلوب أمرا ضروريا قبل إحراز أي تقدم , وقد يكون هذا النوع من الأطفال ذا قدرة في الأعمال التي تستدعي التذكر , كالتهجئة أو جدول الضرب مثلا ولكنه يعوزه الجد والاحتمال مما يستدعي إعمال الفكر مثل حل المسائل والتعليل المنطقي والتفاعل مع الأقران , ومهمة المعلم تصبح حينئذ من شقين :- أولهما العمل على الإقلال من سلوك التواكل والثاني الإكثار من السلوك الذي يستدعي المغامرة , أو ما يحتاج إلى ثبات وتدعيم .
وأن ينظر لسلوك الطفل من أكثر من منظور واحد ليعرف ما الذي يجب تعزيزه , وما الذي يجب إهماله فمعرفتنا بما نريد يوازي في الأهمية معرفتنا لما نريد .
ومن واجبنا أن نعمل على تحويل الاتجاهات السلبية عنده إلى أخرى ايجابية لتصبح أهدافا سلوكية خاصة به , فإذا كان يكثر من الاستفهام حول معلومة بسيطة ليفهمها حاولنا أن يفهمها هو بنفسه دون أن يسأل أسئلة ليست ضرورية .
وعلينا أن نكافئه على كل سلوك ذي مغزى يقوم به يتسم بالمغامرة وأخذ زمام المبادرة وعلينا أن نعي أن الطفل لا يمكنه أن ينتقل من أسلوب إلى آخر بخطوة واحدة .
إن العامل الأساسي في طبيعة العلاقة بين الأم والطفل هو أن تدعي الطفل ينخرط ومنذ البداية بشكل مباشر في عملية التغيير , وإذا ما تأسس سلوك مرغوب فيه عمدت الأم إلى تعزيزه باستمرار وفي فترات متلاحقة . وحتى نبعد عنه تصوره السلبي عن نفسه , فقد نكلفه أن يكتب مثلا خمسة أمور حسنة يراها عن نفسه , فالسلبي تجاه الآخرين لديه تصور سلبي عن نفسه .
وعلينا أن نوفر للطفل سلوكا نموذجيا يحتذي به , فالكثير مما يتعلمه يحدث من خلال التقليد , ومن الأسهل لنا بناء سلوك جديد من أن نتعامل مع سلوك موجود غير مرغوب فيه .

الطفل القلق

وهو الطفل الذي يتعامل مع العديد من الأمور وهو خائف , فهو يعتقد سلفا أن الأمور معقدة جدا يصعب حلها , ويكون تفكيره جامدا عند حالة واحدة لا يتعداها , تضعف ذاكرته , ويقل تركيزه وانتباهه, وفي مقدورنا نحن الكبار أن نتعرف على هذه الحالة –حالة الخوف والقلق الذي يصاحبها – لأنه سبق أن مارسنا هذه التجربة خلال حياتنا وهي ظاهرة طبيعية عندما نشعر بالخطر يتهدد حياتنا أو نشعر بعدم الاستقرار لأمر يضايقنا .
إن مثل هذه التجربة يجب أن يمارسها أطفالنا حتى يكتسبوا مناعة وخبرة تجاهها فإذا أتيح لهم الانسحاب منها والتراجع عنها قلت خبرتهم في مواجهتها , وكلما تجنبوا المزيد من مواقف الخوف كلما ازداد خوفهم ومع هذا علينا أن لا نلقي بالطفل القلق في مواقف التي يخاف منها أو ينتابه القلق , غير أنه يمكن أن نقدم له المساعدة بطرق وأساليب متعددة :-
1)أن لا نلزم الطفل بضرورة إحرازه تقدم ملموس في وقت قصير .
2) أن نثني على أي جهد يبذله الطفل مهما بدا هذا الجهد في نظرنا ضئيلا فإذا كان يخشى الحديث مع أقرانه أثنينا عليه أذا ما تحدث مع أحدهم أو مع اثنين منهم , أو مع أكثر .
3) وفي مجال التعلم إذا كان يخشى القراءة بصوت مرتفع , فلنسجل ما يقرأ على شريط في البيت , ثم نعيده على سمعه لنغرس في نفسه الثقة , كما أن القيام بنشاط موجه ومستمر يمكن أن يكون له فائدة إيجابية .
4) الطفل القلق يخشى من أن يقع في الخطأ أو مما يمكن أن يحدث وبشكل مسبق , فحاول التخفيف من هذه التوقعات.
5)الإقلال من إقحامه في المواقف التي يسود فيها التنافس بين مجموعة ,وإنما نفهمه أن يتنافس مع نفسه فقط فلا نقارن إنجازه مع إنجاز الآخرين وإنما مع إنجازاته السابقة , ومساعدته تكمن في خلق اتجاه نحو التنافس الذاتي وليس مع الآخرين ليكون أكثر واقعية وأكثر أملا في إحراز التقدم .
6) أن نثبت في ذهنه أن الخطأ والخوف وكذلك القلق ليست من صفاته وحده , وإنما هي صفة عامة في البشر جميعا فلا يضفي على قلقه أو خطئه أو خوفه هالة أكثر مما يجب .
عليه أن ينظر إلى كل ذلك باعتباره أمرا عاديا وليس جريمة أو خطأ فادح .
أن النماذج السابقة من الأطفال هم أطفال لديهم مشاكل ولكنهم ليسوا شواذ ومن المهم أن نقدم لهم المساعدة للتغلب على هذه المشاكل .

 

 


آخر مواضيعه 0 أنا رجعت يا أخوتي
0 لو العصمة بيد المرأة؟؟؟
0 في بيتنا صيدلية
0 حماتي... أنا زوجة ابنك!!
0 نصائح هامة : لصحتك وجمالك
0 أنتِ وزوجك (1)
0 مشروبات الطاقة تسبب الخمول مشروبات الطاقة تدمر الصحة وتسبب الخمول
0 كعكة الجبنة بالشوكولاته البيضاء
0 خطوات صريحة تحقق لك النضارة والتألق
0 شرب القهوة يقلل فرص الاصابة بالسكري

   

رد مع اقتباس