بسم الله الرحمن الرحيم
*
*
خشوع القلب
*...*...*
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة على نبي الامه محمد بن عبدالله وآله وصحبه وسلم ..... أما بعد...
*
*
أصل الخشوع خشوع القلب الذي هو ملك الأعضاء فإذا خشع القلب خشعت الجوارح كلها، ولما رأى سعيد بن المسيب رجلاً يعبث في صلاته، قال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه [شرح السنة].
*
*
الشيطان والخشوع
*... *... *
وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها وحضر قلبه فيها، والشيطان يريد من العبد أن لا يصلي ليكون من أصحاب النار، فإذا صلى حال بينه وبين نفسه يوسوس له ويشغله عن صلاته حتى يبطلها، أو ينقصها، وفي الحديث: «إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له إلا رُبعها، إلا خُمسها، إلا سُدسها، حتى بلغ عُشرها» [رواه أبو داود والنسائي وابن حبان].
*
*
وقد أرشد النبي صلى الله عليه و آله وسلم الذي هو بأمته رءوف رحيم أرشد إلى سلاح قوي يكافح به العدو. فإذا خرج المسلم من بيته إلى المسجد أو إلى غيره أرشده أن يقول: «باسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله» إذا قال ذلك يقال له: هديت وكفيت ووقيت ويتنحى عنه الشيطان. [رواه أبو داود والترمذي والنسائي].
*
*
فإذا دخل المسجد يقول: «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم»، إذا قال ذلك قال الشيطان: عصم مني سائر اليوم. [حديث حسن رواه أبو داود بإسناد جيد].
*
*
وإذا دخل في صلاته مستحضرًا عظمة ربه وحضوره بين يديه يقول بعد دعاء الاستفتاح: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم».
ثم بعد ذلك يتفكر المصلي فيما يقوله ويفعله ويسمعه من الإمام إذا كان مأمومًا فجهر الإمام بالقراءة استمع لقراءته، فإذا أسر اشتغل المأموم بالقراءة.
*
*
*
منقوله للاستفاده