أمشي بلا
طيف
بلا ظل
يسبقني
إلى المقهى
أتعثر
حبيبي
بآثار
خطواتك
التي تركتها
لي تذكار
وداع
أجلس أمام
طاولتنا
الصغيرة
وأنتظرك
أن تأتي:
ألن تحضر
لي فنجان القهوة
وتشاركني
صباحاً جديد
اقلب في الجريدة
عساني اراك
تطل من الباب
الزجاجي
يتأملني
الغرسون
ويشفق على انتظاري
الحزين
يسألني:الن يأتي
فيصمت الجواب
يتأرجح بين
دمع وغياب
في الأمس
كان لي
حبيباً
يمد لي من شرفة الشمس
حبل نجاة
يراقصني
على أنفاس
العشق
يمسك يدي
ويأخذني
إلى الشط
وبيت الأحلام
نبني
وفوقه علم
النصر
في الأمس
كان لي حبيباً
يضع
رأسه
فوق صدري
يعيد
صياغة
لقاءنا
المتأخر
في روزنامة
العمر
في الأمس
كان لي حبيباً
يسابقني
إلى الضوء
فيناديني
بعلو الصوت:
تعالي
كفاك غناءاً
بلا لحن
هذي قيثارتي
خذيها
واسمعي الكون
أهات الحب
في الأمس
كان لي حبيباً
يحملني
كفراشة
تفرد
جناحيها
على راحة
يدي السماء
فأكاد ألمس
السحاب
تحت ستارة عينيه
وبوابة
الفردوس