نتظرني وطني
على بعد
آهٍ
يزخرف
فساتين
الطرقات
بلؤلؤ
يشع
من بين
القناديل
عناقاً
يلهث
لاحتضاني
ينتظرني وطني
على شرفات
البيوت
يسرح شعره
ليبدو أجمل
لا يعرف وطني
أنه في كل أحواله
أجمل
في الشارع
لا غيركَ
وأنا
نتسكع
على
رصيف
العتمة
نرقص
على صوت المطر
تعانقني
وتهدهد
شعري
المبلول
تقول أحبكِ
فأركض
منك
و"أحبكَ"
لا أقول
دع
مطر الليل
يخبرك
كم صليت
في السر
حتى "أحبكِ"
تقول
أوطان الرب
مدن
ومفاتيح
وحوازات
سفر
وعيونك
كانت
للسعادة
مفاتيحي
فأين العشق
لأخبره
أني
وإياك
دخلت
مدناً
بلا مفاتيح