السلام
هي أهواها لست ُ أهوى سواهـا
تلك من يخشى الليل بعض سناها
ماء ُ صحرائي أو دواء ٌ لدائـي
هي _ ما حيلتـي أنـا لولاهـا
لم أكن واهمـا ً هواهـا يقيـن ٌ
لا شكوك ٌ فقـد عرفـت هواهـا
من هواها صارت حياتي ارْتحالاً
ومقامـا ً لكـي أنـال رضاهـا
صاحبي هل عرفت َ من أهواهـا
هي تلك الغديـر ليـس سواهـا
لست ُ أهوى كتمان َ إسم َ غدير ٍ
ففؤادي الظمـآن ُ جـدا لماهـا
عل ّ في ذكريَ اسْمها لي ارتواء ٌٌ
إذ أبى دهـرٌ جائـر ٌ أن أراهـا
من يكن عالمـا بحبـي غديـر ٍ
فليقـل ْ للغديـر أرجـو لقاهـا
فلعـلّ الغديـر تأتـي لتشفـي
لفؤادٍ قد صـار َ مـن أسراهـا