لقد جمعت علامات حسن الخلق في صفات عده منها :
..
..
..
..
..
1- طيب الكلام و طلاقة الوجه :
فطيب الكلام و لين الجانب و بشاشة الوجه من البر و من المعروف خاصة مع الضعفاء و لمن هم دونه و هي دلالة على حسن الخلق .
2-حسن المعامله :
مع جميع من يعاشرهم خاصة المقربين له كالوالدين و الزوجة و الأولاد و من هم تحت كفالته كالعمال و نحوهم و كذلك معاملة جيرانه و أصدقاءه و من حوله معاملة حسنة .
3-الحلم و كظم الغيظ و العفو عن الجاهلين:
و الترفع عن سفاهاتهم و حماقاتهم و عدم معاملة من أساء إليه بالمثل بل بالعفو و المسامحة و التماس العذر لهم فيما يرتكبونه من أخطاء نحوه و عدم تتبع أخطائهم و البحث عن عيوبهم للتشهير و الإضرار بهم .
4- عدم الغضب إلا إذا انتهكت حرمات الله:
فالغضب من أسوأ الأخلاق و لا ينبغي لعبد تقي أن يتصف به و على المؤمن الصالح أن لا يغضب لنفسه و لا يثور من أجلها و لكن عليه أن يغضب إذا انتهكت حرمات الله .
5 - الحياء:
فالحياء صفة من صفات عباد الله المتقين ، و حقيقة الحياء الخوف من الله و عدم ارتكاب ما نهى عنه سبحانه و تعالى، وهو دلالة على عظم حسن خلق العبد .
6- أن لا يعيب طعاما:
فمن حسن خلق المرء أن لا يعيب طعاما و لا شرابا قدم له، فإن اشتهاه أكله و إن عافه تركه كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه و سلم في مثل ذلك .
7- الجود و الكرم:
من أهم الصفات الدالة على حسن الخلق التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن الصادق صفة الجود و الكرم ، و البذل و العطاء في سبيل الله .
8- تجنب الحسد و البغضاء:
فالحسد حرام و هو من الأخلاق السيئة الذميمة التي لا تليق بالمسلم الصادق الذي يؤمن بقضاء الله و قدره، فلا ينبغي للمسلم أن يحسد أخاه المسلم على نعمة أنعمها الله عليه و يتمنى زوالها عن أخيه المسلم.
هذه بعض علامات حسن الخلق التي إذا تحلى العبد بها زادته حبا و قربا من الله و من رسوله صلى الله عليه و سلم و ثقلت موازينه يوم القيامة، و حببت الناس إليه و زادته قربا منهم، و كثر بذلك مصافوه، وقل معادوه، و تسهلت عليه الأمور الصعاب،و لانت له قلوب الغضاب، قال بعض الحكماء:" سعة الأخلاق كنوز الأرزاق، و سبب ذلك كثرة الأصفياء المسعدين، و قلة الأعداء المجحفين".
فليحرص المسلم جهده على التحلي بمكارم الأخلاق و التطبع بها و اكتساب ما ينقصه منها بتعويد نفسه عليها و الصبر على ذلك ما استطاع إلى ذلك سبيلا .