رد : قصه اماراتيه تهبل
افاااااااااااااااااااااااااااا
يعني ما اشوف ردودكم
كأن القصه ماعجبتكم!!!!!
بس بكملها
على المغرب مريم وفاطمه يالسات فالصاله يستشورن شعورهن .. علي كان راد من الصلاه وسمع صوت صدعه عرف انه البنات فالصاله ... تم يرمس بصوت عالي عشان يسمعنه .. لكن لاحياة لمن تنادي.. على واقف عن باب الصاله
علي : فطووووووووووم ..
فاطمه : مريووم بندي الاستشوار احس انه علي ياي..
مريم : هيه صدقج .. ماوحيله رد من الصلاه ..
فاطمه : انزين تلحفي انتي عن يتم واقف ويعنطز ويروح عنا...
وعقب دخل علي...
علي : يالله شوو هاا اللوث يعلكن .. وشوها الدخاخين...
مريم : هيهيهيهيهيهيهي من تصهوير شعورنا..
علي: ترا البيت مافيه حجر الا الصاله..
فاطمه : انزين خلاص خلاص بنروح عنك...
مريم : بو حسوون لاتسويها فينا وتروح الله يخليك انزين .. كل مره تنقع خيانه فينا خلك متعاون ها المره..
علي: ههاهاهاها انزين بس انقهضن.. وهب تيلسلي سنه لين اصبغن ويوهكن وتحطن من هاك الديرم..
مريم معتفسه: ديرم عاد يا البدائي.. انزين مابنتأخر ساعه بس
علي: ومن اللي بيتملكن ساعه .. (ويشخط) جدامكن نص ساعه وبس انقفضن..
وسارن البنات فوق يركضن من عقب نبخة علي عليهن...... تم علي يالس ويجلب فالقنوات وشوي لانه.. يسمع .. صوت هرن .. وسار يطالع منو ولقاه سعيد ولد خاله..
علي : ياامرحبا الساع . من وين شارقه الشمس اليوم
سعيد: مرحبابك .. يقولون من الشمال هاهاهاهاها
علي : قرب..
سعيد : جريب .. بس ياي اسلم على عمتيه واشلك ويايه..
علي: عمتك محد .. ووين تبا تشلني..
سعيد : عازمني واحد من الربع ع العشى واباك تسير ويايه..
علي : هيه ادخل ادخل انزين .. زين يوم انه عشى يعني مب الحينه لاني انا بودي البنات عقب شويه..
سعيد : وين بعد..
علي: بيسيرن بيت ربيعتهن..
ويدخلوون ....
سعيد : من زمان ماييت بيتكم ..
علي : شو نسوي باللي يكبر راسه عااد..
سعيد : حراام عليك لاكبر ولاشي .. بس خلاص نحن مب يهال عسب نزبن فبيتكم هاذيج الايام ولت ..
علي : ييه عليها ايام ..
نزلت فاطمه وسمعت صوت حد سألت الخدامه وقالتلها انه سعيد ولد خالها.. لبست وقايتها ودخلت عليهم..
فاطمه : السلااام عليكووم..
سعيد : وعليكم السلام والرحمه .. حيالله فطييم .. شحالج؟
فاطمه : يسرك حالي .. انته شحالك وشحال الكليه وياك؟
سعيد: الحمدلله ..
علي: اييه انتن بعدكن ماخلصتن يلا بسرعه
سعيد : هيه عيلي ترا الريال معزوم..
فاطمه : اونه عااد .. انزين انا يايه بشل المدخن بس وبسير .. الحينه بنخلص..
وتروح عنهم ..
سعيد : ليش هيه منو وياها؟
علي : الريم بنت عمي خليفه..
سعيد : هييه ...
ويضحك علي..
سعيد : شحقه بعد ها الضحكه..وياراسك..
علي : لاماشي اذكرتكم وانتو يهال .. اسميكم كنتوا ماتدانون مادري ليش..
سعيد : هههههههههههه هيه اللي مادانيني هب انا .. كله تروغني من بيتهم كانت..
علي: وانته ماقصرت فيها بعد .. ولا نسيت يوم تفلعها..
سعيد : هههههههههههههههههههه حرجتبي هاك اليوم وفريتها بحصاه
علي: طريت راسها حليلها... اسميها كانت تتوعدلك بس مالقتك هاك اليوم..
سعيد : لكنها لقتني اليوم اللي عقبه وتمت ترواغني بالمخمه ..
علي: هاهاهاهاهاا الا اياام..
سعيد تقريبا كانت ايام طفولته كلها بيت عمته عشان جيه صداقته وياعلي قويه... لين هو فالاعدادي ماكان يوقف سيراته ويياته عن بيت عمته .. كانو دايمن الظهر يتيمعون فبيت قوم علي مريم اتيهم بالدس عشان ماتنازعها امها ( عيل حد يحوط فالقايله) وفاطمه وعلي وسعيد ويتمون يلعبون فالميالس ..كانت ايامهم وايد حلوه.. كلهم يذكرونها .. لكن فجأه قطع سعيد يياته .. لين ماكبر وماقام ايي بالمره الا بالمناسبات .. خلال ها المده كلها ماشاءت الصدف انه يشوف مريم اللي نسى ملامح ويها.. وفاطمه كذلك ما كان بينهم الا السلام عليكم وعليكم السلام..
ومن بعد ماخلصن البنات تكشيخه سارت مريم ادق لنوره تطمن عليها
مريم : هاه شهبات العرووس..
شما : والله انها .. احسبها زايغه ..
مريم : الله يعينها.. جنها ماتروم ترمس..
شما : شكلها جيه وهيه داخل الحجره الحينه ماتروم تضهر لانه راعيات الصالون وياها ..
مريم : هييه اوكي الحينه نحن يايينكم عيل..
وتبند مريم ..
مريم : يلا فطوم بسرعه خلصي .. انا بنزل ..
فاطمه : الحينه بلحقج .. اعدل ها القصه الله لعادها مارمتلها..
............
سعيد وعلي كانوا يطالعون الاخبار..
سعيد : علوه قم هاتلي ماي..
علي: ماروم زقر ع البشكاره تيبلك.. ولا انته قوم هاتلك
سعيد: قلتها وماستحيت .. الحينه انا بيت عرب تباني اخدم عمري..
علي: الا بيت عمتك..
سعيد : وياشكلك .. مطبخكم شرات ماهو ماغيرتوا مكانه..
علي : لا طاار..
سعيد يفره بالمخده : مستخف دمك شكلك ..
علي : انا تفرني .. ع الحركه هاي ولا بقوم اييبلك عيل..
سعيد : نفادك .. ماعرف المطبخ ..
ويابله ماي ورد الصاله وهو قابض الكوب بايده مخلي شوي عسب يجبه على علي ( يهاااااال )
.......................................
تنزل مريم من الدري وهيه موخيه تخاف عمرها اطيح ..تمت تمشي فالمرر اللي يودي للصاله وفايدها منظره صغيره تجيك بها على عمرها وتعدل قصتها... وشويه وقع مالا في الحسبان ..
.. كانت هيه يايه من صوب والشخص الثاني من الصوب الثاني وفجأه تصاقعوا ..شهقت و طاحت مريم وانجب فوقها الماي اللي كان فالكوب بس الله ستر انه انجب على العباه بس يعني ماوصل لا للفسان ولا لويها .. يلس سعيد يبى يقوم مريم .. ومريم ماتدري منو اللي ماد ايده الها بس مسكت ايده ووقفت ويوم رفعت راسها..
سعيد تم يطالعها امبهت انقبض عليه لسانه ماعرف شو يقول .. مايدريبها انها كانت مريم اللي طيحها هو من غير قصد .. مريم هيه الثانيه تمت امبهته ومب عارفه شو استوى وكيف استوى ومنو اللي جدامها مع انها تعرف شكل سعيد من كثر ماتشوف صوره عند علي .. لكنه فهاك الوقف كل شي فالذاكره انمحى .. من المفاجأه والصدمه تمت امبحلقه بعينها اللي غرقت بالدموع ومن ذعرها ماقدرن ينسابن .. حست بحراره تسري فجسمها وخصوصا انه ايد ها الشخص اللي جدامها بعدها ميوده ايدها ..
وسعيد حالته حاله هو الثاني كان يحاول يقوللها أي كلمة اعتذار بس ماقدر .. سحبت ايدها من ايده بكل هدووء وركضت وهيه خايفه ماتدري وين تسير .. سعيد تم يطالع ايده اللي كانت مريم قابضتنها وبلا ارادي ركض وراها عرف انها مريم من رمست علي ...
ــــــ فالحوي...
سعيد : مريم .. مــريم .. صبري شويه..
مريم فخاطرها ( منوو هااا بعد يعرف اسمي امييه شو اسوي الحينه .. خلني اشرد واسير بيتنا )
سعيد : مريم لاتخافين . انا .. انا سعيد ..
هنه وقفت مريم اللي كانت تركض من خاطر من الخوف اللي فيها .. لكنها مالفت صوبه ..
سعيد : انا..ااا. السمووحه منج .. والله ماشفتج ومادريبج انج كنتي تمشين ..
مريم تمت واقفه وساكته لفتره ماعرفت شو ترد تبى اتجمع كلماتها تبى تقول شي لكنها مب قادره رصت على ايدها ونطقت بكلام ماكانت تعرف شو هو..
مريم: .. مسمووح ..(سكتت). لكن انا الغلطانه (سكتت) كان المفروض ..كنت لازم انتبه اكثر وانا امشي ..
سعيد : ااا .. ماعرف شو اقولج .. لكني متلوم منج واايد جبيت الماي عليج..
مريم : لا عادي بس انجب على العباه بروح ابدلها .. (وتركض صوب بيتهم)
سعيد تم يناظرها وهيه مروحه ومريم مب ياسره تلف على وراها كانت تحس انه بعده موجود واصلت مشيها لين وصلت عند الدروازه كان الباب المفتوح كالعاده ويوم ظهرت قالت بسكره عشان اطالع هل هو واقف مكانه ولاظنها خايب!! ويوم لفت لقته يطالع صوبها وهو يمشي على ورا وعلى طول سكرت الباب وسارت صوب بيتهم ...
وسعيد من توارت مريم عن نظره عدل بمشيته ورد صوب الفله...
فطوم من عقب ماخلصت وهيه يايه تظهر من حجرتها وقفت.. اذكرت شي.. اذكرت انه سعيد ولد خالها تحت .. وانه مريم من خمس دقايق نازله! .. وقبضت فاطمه بفستانها وربعت طلووق تحت..
رد سعيد البيت وهو سرحان فعالم ثاني ويفكر فها الدقايق اللي مرن ... وتلقفه علي عند الباب وهو ياي يدش..
علي : انته هنه وانا ماخليت بقعه مادورتك فيها .. على بالي ضعت هاهاهاهاها
سعيد : ......................
علي : حووو بلاااك ..
سعيد : هاا .. لا ماشي..
علي: شو كنت تسوي خاري..
سعيد : هاا .. ماشي كنت فالموتر اييب شغله..
علي: مايوفك شال شي فايدك ..
سعيد: لانه لانه مالقيتها ..
علي : انزين انته سر داخل انا بودي البنات خمس دقايق وياينك انزين..
فاطمه: مريووم ويين من متى نازله ومالقيتها هنه..
سعيد ارتبك و فاطمه كانت متوتره وخايفه انه صاير شي لانها تعرف انه سعيد كان تحت ومريم ماتعرف ها الشي ونزلت من غير ماتقولها فاطمه.. حست انه شي استوى..لكن اللي طمنها شكل علي اللي كان عادي ويضحك يعني اللي كان فبالها مب صح اللي هو انه مريم دخلت عليهم الصاله وتفاجات هناك بسعيد..
فاطمه: سعيد من متى انته برع..
سعيد: اا .. مادري من ظهرت من عند علي..
فاطمه: ماشفت حد ظاهر؟؟!!
سعيد: مادري ..
علي : يمكن سارت بيتهم .. بنخطف عليها نحن.. حو لاتروح وتفوت عليه العزيمه الحينه بيي ..
ويدخل سعيد من غير مايرمس ولا كلمه .. علي استغرب منه توه يسولف شيااه..
مايدري انه الاخ مشغول باله وفكره فاللي خطفت منه عقله من اول نظره .. وسار عنهم الصاله ويلس على الغنفه وهو رافع راسه ومتاكنه.. تم كله يتخيل مريم فهذاك الموقف .. كل مايذكر الموقف اتي صورة مريم جدامه وهيه مصدومه وخايفه.. انرسمت صورتها فباله .. غمض عينه وهو يمرر بفكره شريط ذكرياته وياها ويحاول يذكرها وهيه ياهل ..
أما مريم يوم وصلت بيتهم دخلت الصاله وعقت بعمرها على الغنفه طاحت ودفنت ويها فالغنفه..كانت تحس باحاسيس غريبه من خوف وقلق وربكه وتوتر وفراغ و ضيج ممتزجه مع بعضها وخفقان فقلبها كل ماياه ويزيد.... هيه من اصبحت مضايجه ومقهوره و من استوالها ها الموقف زاد عليها .. من الصبح وهيه اتم تقول فخاطرها انه نوره خلاص بتنساها ومابترمسها وايد..مابتقولها اسرارها شرات قبل.. مابتتحملها وايد.. مابتلقى هيه حد تخبره عن اسرارها .. كانت متخوفه انها تفقد نوره .. وتيود فقلبها وماترمس موول .. لكن الحينه ماقدرت تتحمل انفجرت من الصياح .. كانت تصيح مثل الياهل الصغير وهيه تقول..( ويينج يا نووره الحينه .. خلاص الحينه من اليوم وصاير بتنسيني .. يا ربيه .. لمنوه تبيني اقول اللي استوالي اليوم.. لمنوو .. انا هبله انا غبيه عنز ما افهم .. الريال شافني وانا جييه .. ااه ياويلي .. اكيد بيقوللهم بيقول لعلي ولا فاطمه لا ماابا ماابا انحط فموقف محرج بعدني مااباا.. خوفاتي يرمس عني .. يويل حالي انا شو سويت ..ليش ياربي لييش ).. وتكمل صياحها بقو..
سمعن البشاكير صوت صياح ولقن مريم في الصاله تصيح بكل قهر والم .. قربت منها جيني تبى تهديها تمت اطبطب عليها وتمسح على شعرها..
جيني: مريومه شو فيه؟؟ ليش فيه صيح
مريم: مافي شي..
جيني: انا في أعرف مشان نوره صحيح..
مريم: لا مب صحيح
جيني: هيي مريووم انا في يشتغل هينا 10 سنه .. انا يجي مني انتي فيه بجاه .. يعني ما في معلوم ليش فيه مريوم صيح ليش فيه يضحك !! انا أرف انتي صيح مشان صديقه مال انتي .. بس انتي لازم قول حق هو مبروك مافي واي واي جذي..
قامت مريم من طيحتها ورفعت راسها وهيه تمش ويها و بعدها تشهق من كثر الصياح ..
جيني : الهين عيون مالج أهمر .. كيف بيسير جذي..
مريم تمت ساكته وهيه اطالع بشكارتهم .. ويافخاطرها ..(حليلها العيوز .. حد غير نوره بعد يهتملي زيين.. يمكن ارابعها خلاف واخبرها اللي استوالي ..هه) وعقب ماهدت..
مريم :جيني سيري هاتيلي عباه هاي خرسانه ماي..
جيني: اوكي.. بس انتي مافي كراي اقين .. ميكب في خراب
مريم: بروح اعدله.. جيني يوم بتي فاطمه قوليلها تسير انا بروح ويا عمي ناصر انزين..
جيني: اوكي..
مريم: لاتقوليلها اني كنت اصيح..
جيني: اوكي اوكي.. انتي سيري يلا
سارت مريم حجرتها وسمعت حد يهرن عرفت انهم عيال عمها تمت توايق من الدريشه وشافت جيني ظاهرتلهم خاري
فاطمه: ليش شو بلاها ... مساعه قالت بسير ويانا..
جيني: انا مافي أرف .. باباه ناصر بيودي هيه..
فاطمه: ياسلام عليها وانا اسير بروحي..
علي: اكيد عمي بييها ؟؟؟..
جيني: هيه مافي مشكله .. انتو سيرو
فاطمه: لا بنزللها بشوفها..
علي: بسرعه عيل سعيد يتريا..
مريم من شافت فاطمه نزلت من السياره ربعت للتفلون ودقت لعلي..
علي: حوو فطووم تعاالي هاذيه مريوم دقت..(ورد على التيلفون)
علي: ها مريوم بلااج..ليش مابسيرين ويانا
مريم: مممم علي سيروا انتو انا بيوديني عمي ناصر..
علي: احيدج بسيرين ويانا..
مريم: هيه انزين .. بس انا بتأخر شويه .. انتو توكلو..
علي: اوكي عيل برايج.. (وسكر) يلا فطوم ركبي
فاطمه: ومريوم
علي: بيوديها عمي..
ركبت فاطمه وهيه مستغربه من اللي صار اول شي تروح بيتهم بسرعه من غير ماتقولها وثاني شي مارضت تسير وياهم ليييش!!!!
مريم من عقب ماسكرت عن علي دقت لعمها ناصر وتخبرته عن مكانه وسألته اذ يقدر اييها يوديها الملجه.. ناصر لو كانت اشغال الدنيا كلها فوق راسه بيخليها وبيودرها عشان مريم .. مريم مب بس بنت اخوه كانت مثل اخته الصغيره فرق السن امبينهم كان خمس سنين .. عوضها ناصر عن محبة الاخو العود اللي نحرمت منه .. وقالها انه بييها عقب ربع ساعه ..
سارت صوب الحمام وغسلت ويها لانه كان كله جحال وردت تعدل عمرها وهيه تفكر بها الاحاسيس المضاربه اللي فداخلها كيف تقدر تتغلب عليها يوم بتشوف نوره! ورد تفكيرها لسعيد .. تمت تفكر فيه واتي صورته جدام عيونها وصوته ولمسة اديه .. قلبها يدق بقو مب من شي من خوفها.. تخاف من موقف سعيد عقب شو بيقول .. بيقول لعلي؟؟ بيقول لفاطمه؟؟ ها كان كل تفكيرها .. بس سعيد طبعا مافيه من النذاله عشان يسير يرمس فالسالفه..
وعقب ماخلصت لبست عباتها ويلست تتريا عمها لين يا...
ناصر: السلام عليج بنت اخوويه.
مريم: وعليكم السلام .. هلا عمي..
ناصر: ها خلصتي..
مريم: هيه من مساعه واترياك.. انته قلت ربع ساعه و خذتلك نص ساعه..
ناصر: ترا كنت فالقهوه ولين تفججت من الشباب.. يلا انزين قومي بنكمل السوالف فالسياره..
مريم: اوكي يلا..
وفي الدرب...
ناصر: ولا ملجة النور اليوم ..
مريم: هييه شفت عااد.. ماخليتنا نخطبها لك قبل..
ناصر: هاهاهاها وياراسج يهال كنتن..
مريم: عادي جان ترييتها وخذتها الحينه..
ناصر: تتذكرين خبال هاذيج السنه .. كنتن اول ثنوي وله..
مريم: هيه قبل لاتعرس انته.. احيدك تقولي(وتقلده) قوليلها عمي ناصر عنده ها السياره وعمي ناصر مايخلي مكان مايوديني له وعمي وعمي..
ناصر: هاهاااهاهاها اسميني كنت خقاق..
مريم: الا خقاق..قبل كنت وايد اخق بك جدام بنات صفي هيهيهي يعني ايام الاعدادي .. ولا تذكر ايام المغازل ويوم اهربلك تلفون البيت لين حجرتك..
ناصر: هاهاهاها اسميه كان دورج فعال,, وايد كنتي متعاونه فجرايميه..
مريم: هيه ها قبل الحينه مالي شغل انا .. اخاف مواز تفتن عليه..
ناصر: ومن قالج انه الحينه فيه شي.. فديت مواز والله .. تسوى الدنيا ومافيها..
سادت فترة صمت...
مريم: حليلها طيوبه موزه.. اليوم يهال الفريج كلهم مخلايين عندها والحريم ياضات وسايرات الملجه من مته..حتى امايه فاطمه مشتطه وياهن..
ناصر: يحيها عيوزنا.. انزين يهال منو مخلايين عندها بعد؟..
مريم: شو يهال منو .. حمودي اخويه وعلايه وفهود ولد عمي
ناصر: ياسلام وبشاكيرهم وين عنهم
مريم: امايه ماداني عيالها يتمون على تجلى البشكاره .. وعموه شاله بشاكيرها الملجه عشان يفزعن ام نوره.. فلذلك ودو اليهال عند حرمك المصون
ناصر: لاوالله..وانتي وفطوم شو مونتكن ..
مريم: ملينا من العصر ونحن انتبعهم .. جحوتناهم عند موزه المغرب عشان نتعدل..
ناصر: يامسودات الويه.. تشتغل عندكن هيه..من اوصلج بسيرلها وبحوطها وخل عياييلكم بروحهم فالبيت ..
مريم: حصوه اختيه وياها .. وبعدين هيه ما ذمرت تحيد حرمتك تموت ع اليهال..
وهنيه ناصر اتذكر شي وابتسم..
مريم: شو ورا ها الابتسامه..
ناصر: موزه حامل..
مريم: والله.. قووول احلف..
ناصر: وياراسج.. والله.. اخيرا بصير ابو..
مريم: مبرووك .. من سنتين وانتو تتريون ها الياهل..عاده ماوصيك لو بنت اباها تكون سميتيه
ناصر: ولايهمج .. على ها الخشم..
وسكتو.....
ناصر: الريم.. فيج شي؟؟
مريم: كيف يعني..
ناصر: مادري احسج غير .. تعبانه مريضه؟
مريم: لا مافيني شي فديتك..
ناصر: مب عوايدها بنتنا اتم ساكته جيه..
مريم: عقلت هيهيهي..
ناصر: لااااه.. عيل مب حلو عليها العقلان
مريم: لا والله.. تباني اتم خريشه..
ناصر: هاهاهاها احلى شي فيج تصدقين..
مريم: انزين برد خريش بس مب اليوم اسمحلي..
ناصر: الحينه اللي يشوفج يقول جنج انتي العروس.. مستويه رزيين
مريم: جنا وصلنا عمي..
ناصر: هيه وصلنا .. يلا حولي..
مريم: اوكي.. مشكور يلا بباي..
ونزلت مريم من سيارة عمها وهيه محطيه الغشوه ..كانت مستانسه لفرحته بولده الياي فالدرب ومستانسه لموزه اللي ياما صبرت وتحملت تنقيز الحريم وفالأخير الله عطاها ومانساها... على الرغم من ها الساعه اللي كلها ضحك ويا عمها الا انها ماقدرت تنسيها ها الشعور اللي متملكنها واللي ترجمته على اساس انه خوف من فقدان نوره وخوف من عواقب موقفها ويا سعيد خصوصا انه ها الشعور بدى يطور فنفسها من لحظة ماشافته لحد الحينه .. |