عن أبي سعيد الخدري () أن رسول الله () قال لأبي أمامة, قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن , وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل , وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
::( أداء صلاة الفجر بإنتظام يحمي القلب والشرايين )::
أظهرت نتائج أحداث دراسة علمية حول أمراض القلب وتصلب الشرايين أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد يومياً خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين بما في ذلك إحتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية.
وأكدت نتائج الدراسة التي أجرتها جمعية أطباء القلب في الأردن أن الأبحاث العلمية والطبية أكدت أن مرض إحتشاء القلب وهو من أخطر الأمراض ومرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجي سببها الرئيس هو :
النوم الطويل لعدة ساعات سواء في النهار أو في الليل.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الإنسان إذا نام طويلاً تقل نبضات قلبه إلى درجة قليلة جداً لا تتجاوز ( 50 ) نبضة في الدقيقة
وحينما تقل نبضات القلب يجري الدم في الأوعية والشرايين والأوردة ببطء شديد الأمر الذي يؤدي إلى ترسب الأملاح والدهنيات على جدران الأوردة والشرايين وبخاصة الشريان التاجي وإنسداده ونتيجة لذلك يصاب الإنسان بتصلب الشرايين أو إنسدادها حيث يؤدي ذلك إلى :
ضعف عضلة القلب وإنسداد الشرايين والأوردة الناقلة للدم من وإلى القلب حيث تحدث الجلطة القلبية
أو إنسداد الشرايين الناقلة للدم من وإلى الدماغ مما يسبب السكتة الدماغية المميتة في أغلب الأحيان.
وأكدت نتائج الدراسة ضرورة الإمتناع عن النوم لفترات طويلة بحيث لا تزيد فترة النوم عن أربع ساعات
حيث يتوجب النهوض من النوم وأداء حركي لمدة ( 15 ) دقيقة على الأقل وهو الأمر الذي يوفره أداء صلاة الفجر بصورة يومية في الساعات الأولى من فجر كل يوم والأفضل أت تكون الصلاة في المسجد وفي جماعة.
وجاء في الدراسة أن المسلم الذي يقطع نومه ويصلي صلاة الفجر في جماعة يحقق صيانة متقدمة وراقية لقلبه وشرايينه سيما وأن معدل النوم لدى غالبية الناس يزيد عن ثماني ساعات يومياً.
وأكدت نتائج الدراسة ضرورة الإمتناع عن النوم لفترات طويلة بحيث لا تزيد فترة النوم عن أربع ساعات
حيث يتوجب النهوض من النوم وأداء حركي لمدة ( 15 ) دقيقة على الأقل وهو الأمر الذي يوفره أداء صلاة الفجر بصورة يومية في الساعات الأولى من فجر كل يوم والأفضل أت تكون الصلاة في المسجد وفي جماعة.