احببت من هى اجمل من الدنيا واهدى من الندى... فكانت لى كل شئ وكانت لى سر الدواء... فـتعلق قلبى وعقلى وبكت عيني فظننت انها لى... فـطلبت منى رحيلها وطلب قلبى عفوها... وتركتنى وهى من اختارت... وهجرتنى وعينى التى احتارت... فاراد قلبى الرجوع و اسالت عينى الدموع ... هذا كان حالى فى اغلب احوالى... حتى عادت لى فـعادت لى الامانى... فتركت النجوم باحثا عن الهموم ...
راغبا ان احفظها فى قلبـــى بعيدا عن العيون... ورغم حبى لها فجفت لها الجفون... عندما ارادت الرحيل ...فمضيت باحثا عن اقل من القليل حتى ترى انى الضرير ... واخرجت عينى الهموم... لانى انا المهـــموم وعقلى هو الموهوم , ومع هذا حبى لهـا سيظـل كقلـبى الذى هو ملكا لها بعيدا عن العيون ... حتى تعرف من اراد ودها وتمنى ان يرى حنانها... وليس خوفها من الناس على نفسها ... واعجابها بـــمن لا يستحق ربيعها... و بعدها عن قلبها الذى كاد ينشد لجمالها ... وعينها التى اعشق بريقها ... وصوتها الذى يعزف غنائها ... وخجلها الذى يجسد حنانها ... وعطفها الذى يرقى باحترام
الناس لها ... فاريد لها النهوض وتريد لى الجهود ...فماذا عن الوعود؟ تمنيت الوفاء ... فارادت لنا العناء ... ساظل اوفى وستظل تنفى ... فهى من الامانى وانا الذى اعانى , فتركت همومى ونظرة الى عيونى ... فذهبت الامانى وادركت انى اعانى ,فاردت قربها وانا ليس مدركا لها ... وتركتنى وانا تمنيتها ... وتركتها وانا احببتها ؛ فحبى لم يكتمل لان قلبى لم يحتمل :
(( فالكمال للكريم العظيم الذى لا يضل له سبيل ولا يوجد له مثيل)).
