يــــا لـــيــــل مـــا بـــعـــدهـ لـــيــــل
مساء الود و السرور على الجميع ...
من منا لا يعشق الليل فكلنا نعشقه ..
معظمنا يعيش ثوانيه وساعاته بهدوء وسكناته , الليل بهواءه النقي الذي لايخلو من الحرارة ولكنه ألطف على الجسم من لهيب شمس النهار الذي يكفيه أنه يجعل نفوسنا لا تتحمل أي شيء فنحن بشر فحرارة الجو في النهار سيء وأكثر تأثيراً علينا إجمالاً وسلبيته يطغى على سلوكياتنا مما تتكدر امزجتنا وتؤثر على من نحب فالليل خاصة بعد ساعتين من غروب الشمس وقته اشبه مايكون الجسد في حالة إرتخاء عضلي وعصبي وتكون الحالة المزاجية فيه في أحسن حالاتها .
الرجل المتزوج ينطبق عليه هذا الوصف فهو المعني بهذا كله , كيف لا وهو المايسترو الذي يلحن بشوق وصلاته الغزلية المتسارعة على رتم عالي وعلى وتر رنَان عاطفي الموجة و وتر صيغته مديحاً للمحبوبة لإستكانتها وهو يعرف أن كل مايعزفه في معزوفته تجد صداها عند المستمعة الوحيدة في قاعتة الصغيرة ومسرحه الذي لا حدود له وهو مستلهماً نظراته الرجولية والفحولية وبحب طبيعي طامحاً في قضاء ليلة حالمة ولأنه رجل لايستطيع كبح شهوته وإنجرافه الشهواني الفطري والمنصب والمركز على زوجتة التي تنتظر الساعات الأولى من الليل لكي تستمتع بالمقطوعة الفريدة المقدمة من زوجها الحالم وتعيش لتسمع فنون الغزل وتشاهد الإستجداء في عيون الحبيب وتنطرب له وتجد ذلك متعة تريح غايتها وتشحن عواطفها الأنثوية بما تراه وتجد إستمتاعاً يرضي غرورها العاطفي كأنثى طامعة في اللقاء ..
الزوج المحب والراغب في الجماع الحالم والخيالي بمخيلته التي رسمها في سمفونيته الليلية ولحظات اللقاء عنده مقاصد إستباقية .. فلسفة ذكورية ملئيه بلفت انتباه الزوجة .... 1234 تسلسل وليس عكاً لأن المرأة طبعها تعجب بالرجل المتسلسل بطباعه الساحرة ولا تحبذ الهجوم الغير مرتب والذي ينهي مسألتة بسرعة الريح ..
لديه ثقافة حالمة وهي أن طعم الجماع إذا لم يكون مهيئاً بحوافز مدعمة لمشاعر زوجتة فهو لا ملح فيه , لأنه يريد جماع ملتهب جامع الشهوة المستفيضة بالوله ولُقي المحبوبة كأنه عائداً من مكان بعيد ورأها أمامه وبين إعطاء الجماع نكهة خاصة تتجدد معه برونقها الخلاب وتصبح ليلتهم مميزة عن باقي الليالي الماضية ..
الزوج يعرف جيداً أنه لو لم يبدع بإنتقاء الحانه وتنسيق الكلمات لكان اللقاء اعتيادي لا روح له ويكون واجباً على الزوجة لترضيتة وبإنطباع أقل مايكون تسجيل ومشاهدة وإستشعار فقط من الزوجة ..
الليل له وضع خاص للرومانسية المطلقة فهل عرفت أيها الزوج المتفاني أنك تعزف سمفونية لحياتك الزوجية خاصة الجنسية فأرجو أن تقبل شروط العزف حتى تصل لمبتغاك في معاشرتك مع زوجتك ولتفهم أن اللقاء الجميل لايكتمل جماله إلا بعدة أمور وحصرتها لك في الآتي فلا تهملها حتى لاتهمل مشاعرك الشهوانية وينحصر في قضاء الوطر لا غير وتأكد أن كل الرجال المتزوجين لهم هذا الطابع التقليدي .. فكن مميزاً واجعل لنفسك كاركتر خاص لك وخاص لها وخاص لكم في حياتكم الزوجية فإليك ما أعتقده يساعدك ...
ابدع بحضورك فأجعله حضور عفوي وفياض بمشاعرك الحانية على زوجتك ..
تحدث بذوق وإنتقي أحلى المفردات التشجيعية والتي تعطي اللقاء جمالية بينكما ..
ابتسم واجعل همسات رقيقة تصدر من قلبك ويظهره لسانك وتعبر به عيونك ..
لامس برقة لامس بحنان لامس اجعل يداك توصلك إلى جسد الزوجة بلا خجل منك ..
انظر بشوق وكأنك تنظر لزوجتك في ليلة زفافكم نعم النظرات الإعجابية من الزوج يعجبها كثيراً ..
قدم نفسك بمظهر رائع وعلى خطوات متناسقة ...
مظهرك الخارجي لا يختلف عن الداخلي إلا أنه ملموس عند زوجتك ..
فالمهم روحك المرحة وأن تكون لين المعشر ..
عفويتك حاضرة ولا تكن متصنعاً لأنه سيفتضح أمرك ومن الطبيعي يتغير عطاءك ..
ألبس لبساً أنيقاً ومميزاً وغير متكلف وله رونق خاص ملائم لشخصيتك الجذابة ...
فلا تنسى أن تتعطر بعطر جديد فوَاح غير معتادة عليه زوجتك ..
* فإذا أنت عزفت بطريقة جنونية وعذبة اللالحان فأنك سوف تجد قبولاً وتصفيقاً حاراً من زوجتك وستشكرك بطريقتها وتكون وجودها دافىء وتهديك كل القبلات التي تتمناها واللقاء الحالم الذي اتقنت عزفه بأسلوبك المميز ويكون عنوان سمفونيتك ( ياليل مابعده ليل ). |