السلام عليكم حبيت أكتبلكم هذي القصة لإنها صراحة مرة عجبتني ومرة روعة حتى الحين راسخة بذهني على الرغم إنو واحدة من الأبلات حكتنا ياها من أكثر من خمس سنين القصة هي : كان في بنت مرة مرة مرة مرة حلوة ما في أحد شافها إلا وأعجب فيها يوم من الأيام شافها ولد وعجبتو وصمم إنو يخطبها راح لأبوه وقالو في بنت عاجبتني وأبغى أخطبها قالو الأبو طيب وريني ياها شافها الأبو وعجبتو صار الأبو يبغى يتزوجها . تهاوش الأبو وولدو بعدين راح للشرطة عشان تحكم بينهم . الشرطي قال : طيب وروني ياها . شافها الشرطي وعجبتو وقال: لا تستاهل شرطي مثلي . صار الحين الأبو وولدو والشرطي يبغون يتزوجونها . راحو الثلاثة للملازم قال الملازم : وروني ياها . شافها الملازم وحتى هو عجبتو قال : لا تستاهل ملازم مثلي . وصار الحين الأبو وولدو والشرطي والملازم يبغون يتزوجونها . راحو الأربعة للقاضي قال : وروني ياها . شافها وعجبتو وقال : لا تستاهل قاضي مثلي . صار الخمسة يبغون يتزوجونها .
إيش آخر شي قرروه الخمسة إنهم يروحون لحاكم الدولة ( الملك ) راحو له . قال الملك وروني ياها . شافها الملك وعجبتو قال : تستاهل ملك مثلي . قالت البنت : إيش رايكم أركض واللي يمسكني هو اللي يتزوجني . وافقو وراحت البنت تركض و الستة المعجبين وراها بالنهاية كان في حفرة البنت ما طاحت فيها . بس مين اللي طاح ؟؟ الستة اللي هم الولد وأبوه ووالشرطي والملازم والقاضي والملك طاحوا بالحفرة . الحين إنتم هتسأولون فين العبرة في القصة ؟؟ أنا أقولكم : البنت الي سحرت كل الناس بجمالها هذي الحياة الدنيا . ومصير من يغتر بشهواتها مثل الستة بالحفرة بس طبعاً مو حفرة جنهم وليعاذ بالله عشان كذا بعد قراءتكم للقصة أطلب منكم كلكم تقعدون كذا فترة قليلة وإنتم وحيدين فكروا هل جهزت الآخرة جيداً فالحياة الدنيا مثل ما عرفنا خلقنا الله فيها إبتلاء وإمتحان هل نطيعه ؟؟ بعدين إسألو أنفسكم هل شكرتم ربكم على أعظم نعمة في الكون واللي إنحرم منها الكثير نعمة الإسلام . يفترض أن نشكر ربي إنو خلقنا بين عوائل مسلمة وفي دول مسلمة ؟؟ لا طبعاً الحين لا نشكر ربي ولا حتى نستعد للآخرة فأتمنى من الكل مراجعة نفسه وأعماله . قبل لا يجي يوم لا قريب ولا صديق ولا أمك ولا أبوك يفيدك أو يجميك تلك اللحظة بس اللي له فائدة أعمالك هي في تلك الساعة التي تقرر مصيرك يا إلى جهنم الملتهبة يا إلى جنات النعيم وأتمنى كلنا نكون من أصحاب الجنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته