أخيتي ،
أنفاس الورد..
اغترابٌ واشتياق ..
تلك هي الكلمات الأنسب لوصف شعوري ..
وعلى الرغم من أن جسدي لا يزال قابعا ً
في ذات المكان ..
إلا أن روحي تـُحس باغترابٍ يُغالب احداثيات المكان والزمان .!
شكراً لكِ أُخيـّتي ..
فتواجدك بعث في روحي الاطمئنان.!
أختكِ
مـGـنوليا