عـلـى أطــلالِ الشــوق ،،
صخورٌ و زورق ..
قد تحطـّمت به الحياة ..
والعــزاء
ترفرف بقاياه
على ذاك الشِراع الممزق . . .!
.
.
.
وقفت على حافـّة الرصيف ،،
لأتأمل
ما خلـّفته قسوة صخور الهجر
على جسد زورقي العتيق ..
والألم
ي
ن
س
ك
بُ
دمعا ً
مُخلـّفا ً أخدوداً
يروي حكاية َ شوق ٍ
طال بهِ الأمد . . .!
.
.
.
غداً ..
لو مت
ولم أبح بصادق اشتياقي ،،!
وغداً ..
سـ يعودون
وقتما كُتِب في القـَدر ..!
فـ هــل
سـ يذكرون روحا ً بهم هــامت
وقلبا ً اشتاق لهم حدّ القلق . . .؟!
.
.
.
اتجهت نحو الزورق ،،
وألتقطت خِرقة ً من شراعِـه الرقيق ..
اجتنابا ً لـ جفاف الورق !
وكتبت عليها :
"
مؤلمٌ ذاك الخــوف ،، فـ اذكروا فؤاداً قد تعنـّى باشتياقه" . . .!
جميع الحقوق محفوظة لـ
مـGـنوليا :: من أرشيفي المتواضع ..
أختكم
مـGـنوليا