إنّ الأنفَ جزء من الجسمِ غنيُ جداً بالأوعية الدموية وفي موقعه الضعيف على الوجهِ، فنتيجة لذلك، أيّ صدمة على الوجهِ يُمْكِنُ أَنْ تسبّبَ النزف الذي قَدْ يَكُون مسرفَا.
هذا النزف يُمْكِنُ أَنْ يَحْدثَ آنياً عندما تجفّ الأغشيةَ الأنفيةَ ، أو تتقشّرُ، وتَتصدّعُ، كما في المناخِ الجافِ، أَو أثناء الشهورِ الشتائيةِ عندما يكون الهواءِ جافّا ودافئُا المنبعث مِنْ المدافئِ البيتيةِ.
والناس الأكثر تأثّراً هم الذين يستعملون الأدويةَ التي تمنع الدمَّ الطبيعيَ من التخثر كاستعمال:
(Coumadin , warfarin، أسبرين، أَو أيّ دواء مضاد للالتهاب).
وهناك عوامل أخرى :
كالعدوى، والصدمة، والتهاب الأنف الحسّاس وغير الحسّاس، إرتفاع ضغط الدم، الإفراط في تناول الكحول، ومشاكلَ نَازِفةَ وراثية.
كيف توقف نزيف الأنف ؟؟؟
1. إقرصْ كُلّ الأجزاء الناعمة للأنفِ سوية بين إبهامِكِ وسبابتِكِ.