بسم الله الرحمن الرحيم..
أنت الان جالس ؟؟؟
أو واقف ...مو مشكلة
ودي أغلبك وأتعبك معي شوي ودي انك تشطح بخيالك شوي.....
تخيل.... تخيلت؟؟ عفوا... تخيل يوم القيامة وانت تحاسب .....
وحضرتك في الدنيا منت مخلي معصية إلا وعاملها وانت في موقف لا تحسد عليه وانت تقول أنك في النار لا محالة؟؟؟؟؟
تخيلت؟؟؟؟ بتتمنى وقتها إيش؟؟؟ أكيد رح تقول لي تنشق الأرض وتبلعك... صح؟؟ وأنت مفكر الشغلة لعبه ؟؟؟ طيب إسمع تخيل وقتها تجيك جبال من الحسنات بتعرف من وين؟؟؟ من خمس دقائق تغلب حالك فيها كل يوم أو كل أسبوع أو مثل ما تريد
لأنه كل ما زاد كل ما زادت الجبال تخيلت؟؟؟
هذه الخمس دقائق هي من صنعك لرسالة مثل الرسالة هذي او غيرها سوا بالجوال او بالنت ....!الان أنت أول واحد عليك أن تقول
سبحان الله وبحمده .......... سبحان الله العظيم
قلتها؟؟؟ بتعرف الجائزة التي حصلت عليها؟
اعلم أنك قد جعلت ميزان حسناتك أثقل واعلم انك كلما قلتها أكثر كلما ثقل أكثر وأكثر
قال عليه الصلاة والسلام : كلمتان خفيفتان على اللسان .....ثقيلتان في الميزان ......حبيبتان إلى الرحمن
سبحان الله وبحمده..... سبحان الله العظيم
طيب اسمع ..... بدك ميزانك يثقل فوق ثقله ؟؟؟
وأنت قاعد بمكانك ؟؟؟
ما عليك غير ترسل هذي الرسالة لكل اللي تعرفه بالنت او تنلقها للمنتديات
لا تستهين بالموضوع لانه أكبر مما تتصور بكثير
لأنك يوم القيامة سوف تجد ميزاك ثقيل جدا أضعاف ما تتصور فقط بسبب إرسالك هذه
الرسالة لغيرك الذي رح يرسلها لغيره والأجر لك وله و كلما ذهبت الرسالة أكثركلما زاد أجرك أكثر وأنت حر
ملاحظة في غاية الأهمية : هل تعلم أن صنع مثل هذه الرسائل وإرسالها لا يأخذ من وقتك
الثمين أكثر من (5 دقائق) ؟؟؟؟
وهل تعلم أنك تملأ ميزان حسناتك
للصبح بسبب هذه الخمس دقائق ؟؟؟؟
الله يوفقنا لما يحبه ويرضاه لو كل يوم تفضا لحالك (5 دقائق)
وتعبي ميزان حسناتك... بتنفعك يوم الحساب
اليوم لاول مره اعرف معلومة ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤذن
×?°وهناك حكمه×?°
الحكمة فى كونه صلى الله عليه وسلم كان يؤم ولا يؤذن أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا ، وقال أيضا : ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه . وقال غيره : لو أذن وقال : أشهد أن محمدًا رسول اللّه لتوهم أن هناك نبيا غيره . وقيل لأن الأذان رآه غيره فى المنام فوكله إلى غيره . وأيضا ما كان يتفرغ إليه من أشغال . وأيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الإما م ضامن والمؤذن أمين " رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، فدفع الأمانة إلى غيره .
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : إنما لم يؤذن لأنه كان إذا عمل عملا أثبته ، أى جعله دائما ، وكان لا يتفرغ لذلك ، لاشتغاله بتبليغ الرسالة ،وهذا كما قال عمر: لولا الخلافة لأذنت .
وأما من قال : إنه امتنع لئلا يعتقد أن الرسول غيره فخطأ ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقول فى خطبته : وأشهد أن محمدا رسول اللَّه .هذا، وجاء في نيل الأوطار للشوكانى "ج 2 ص 36" خلاف العلماء بين أفضلية الأذان والإمامة وقال فى معرض الاستدلال على أن الإمامة أفضل : إن النبى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا ، وكذا كبار العلماء بعدهم .
والله أعلم قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه:
أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا؟ قيل: يا رسول الله
وما ذاك؟ قال: يقول عند كل صباح ومساء
اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه
الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك
ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير
وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه
يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإذا قال ذلك طبع الله عليها طابعاً ووضعها تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين لهم عند الله عهد فيقوم فيدخل الجنة انشرها وعلمها من تحب فإن لك مثل أجر من يقولها إن شاء الله