عن ابن مسعود () قال : كان نبي الله () إذا أصبح قال : أصبحنا وأصبح الملك لله ، والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده, رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.
هل نستحق كل هذا من هذه الحياه عندما نتعامل مع الاخرين بكل حسن نية والتعامل معهم بكل ود واحترام هل بعد كل هذا ناخذ المقابل لهذا عدم التقدير والاهانة وعدم أي حسابات لنا ولمشاعرنا.
هل من حقهم ان يردوا الاحسان بالاساءة والصدمة الكبري اننا كنا نعطيهم قدرا اكثر بكثير جدا اكبر من قدرهم مع ظننا بانهم يستحقون ذلك .
كل ما اقترفناه في الحياه اننا اعطينا ثقتنا لمن لا يستحق ونرجع في النهاية بجرح كبير وعميق لاننا صدمنا صدمة حياتنا باننا كنا نعيش في خيال وليس واقع بانه يوجد من يستحق ثقتنا واحترامنا.
وعندما نري حقائق كانت مغيبة عن عقولنا نكتشف بصدمة قد تكون من اكبر صدمات عمرنا كله لان هناك حقائق تظهر قد تكون كانت من قبل ظاهرة ولكننا كنا نكذبها بكامل ارادتنا ولكن عندما تظهر وتسطع مثل سطوع الشمس في النهار لا نقدر علي تحملها وقد تجعلنا نفقد الثقة حتي في انفسنا .
لابد ان نعرف مقدار من يتعامل معنا جيدا لكي لا نصطدم به وفيه في يوم من الايام وخصوصا بانك كنت لا تستطيع ان تقترف بحقهم اي اخطاء تسئ لهم او لغيرهم وتتعامل مع الجميع بانهم ملائكة.
هل جزاءنا في النهاية ذلك ؟ وهل نستحق كل هذه الاخطاء في حقنا ؟ ام اننا نجني ما فعلناه في الحياه علي مر السنين ؟
يسلموووووووونيشن غلاية ((دمعة أمل)) على هالطرح الطيب........
و الصراحة:::: ((بالنسبة لي انا،،،،،الشخص اللي بيحترمني بحترمه و بقدره و بحطه على راسي من فووووووق،،،،،و اللي ما يقدرني و لا يحترمني اقوله انته ف درب و انا ف درب و هذا احسن شي،،،،،وبالنسبة لأمر الثقة،،،،،عني انا ما اثق ف اي حد بسهولة لأن الثقة هالزمن بين البشر معدومةو هذا الصدق،،،،،))
يا اختي دمعه أمــــــل يقولج كم عطينا وما خذينا من هالدنيا الا هموم وأحزان وناس ما تقدر اللي نسويه عشانهم بس اذا نحن متربين على هالشي انه نعطي ونقدر الناس ونحسن لهم وهم يردون لنا بعكس هالاشياء ما نزعل لان انكون سوينا خير وسوينا اللي علينا واللي المفروض نسويه وعندي شي بقوله "سوي اللي يريح قلبج وضميرج ولا تتريين مقابل" ولا تاخذين بهالامور ترا الدنيا يومين وماتسوى...