المنتدى العاممواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
لماذا دائما هم من نفكر بهم في هذه اللحظات وليس غيرهم؟.. للسؤال عدة دروب.. وكل دربٍ يبحر بنا إلى عالم من الكلمات.. ولكنه مازال يبحث عن الإجابة؟.. سؤال أثار زوبعة وصلت لقاع الذاكرة فتناثرت الذكريات وطفت ملامح لوجوه حبيبة.. غابت فاعتلت غصة خانقه حملت عبرة تموجت بين خيالاتها تلك الصور فنطق اللاوعي بهمسات خافته أين أنتم فيرد صدى أجوبة مختلفة يحمل كل جواب سببا للغياب.
فللبوح عبارات وأسرار لا يفهمها سوى من نجد بين نظراتهم الطمأنينة فتنساب الكلمات وكأنها وجدت ملاذا آمنا تلوذ إليه من هجير الحيرة والقلق لتعود بعد حين من تلك المآقي وقد حملت قدرا من الحنان والطمأنينة تجابه به صلف الوحدة أو ربما قسوة الحياة فعندما تغيب تلك الوجوه تأخذ معها ضياء الحياة فنفتقدها عندما يحل ظلام الحيرة فنبحث عن بصيص أمل يحتوينا فيأتي الانكسار.
معنى الوفاء
" رغم اختصار السؤال إلا أن جوابه يتطرق إلى عدة أجوبه ولكن لكل إنسان أحاسيس وتجارب سواء مع أخ أو صديق أو حبيب أو زميل.. فالذكرى لها قصور في مخيّلة الإنسان إلا أنها تفرض نفسها بقوه عند حالات الضعف فنحن نتذكر أحبائنا لأنهم لو علموا بما دهانا أو ما حل بنا من مصائب أو مرض أو ضيق لأتونا ولو زحفاً لنرى في أعينهم المحبة والإخلاص وكل معاني الوفاء التي يكنونها لنا وهم الأقدر على إخراجنا من حالات الضعف والانكسار.
ذكريات
دوما عندما نفارق احدهم حبيب كان أم صديق نبحث عنه حتى ولو كان هذا البحث بذاكرتنا فهي صداقة وإحساس رائع وتعاطف دون اى غرض ومن وجهة نظري فنحن نبحث عنهم لأنهم أحبتنا وهم وحدهم من يستحق أن يرى انكسارنا ودموعنا وهم من يستحق أن يرى حزننا ويسمع آهاتنا وهم وحدهم من يسمع صوت حزننا وعاشوا معنا في كل الذكريات.
حالة ضعف
غالباً ما نعرف أحبابنا الحقيقيين في لحظات الانكسار والضعف لأننا نبدو ضعيفين بل وأضعف من الضعف نفسه ونبحث في دواخلنا عما يخرجنا من هذا الضعف فلا نجد إلا الأحباب والقريبين للنفس ربما تكون هذه الحالة فيها من السوء والخطأ إلا أنها تأتي كثيراً دون شعور ففي لحظة الانكسار نتصرف غالباً دون شعور لأنك لا تقوى حتى على التفكير.
سندا وعونا
نحن نبحث عمن نحب في لحظات انكسارنا ليكونوا لنا سندا.. ليكونوا لنا عونا فما أجمل أن نجد من نحب في لحظات ضعفنا يساندنا.. ويواسينا.. نشعر بأنه لازال في هذه الدنيا من يحبنا بصدق.. ويخفف همومنا ويمسح عنّا آلامنا فهو بكل المقاييس إحساس رائع لا يوازيه إحساس في هذه الفترة.
قريب الروح
لان الإنسان في لحظات الانكسار يحتاج من يستند إليه ويلوذ إليه ليشكو إليه ضعفه وقلة حيلته ولان من نحب هم فعلا يغيبون عن الذاكرة أحيانا ولكنهم يعيشون في القلب ومن عاش في القلب يصبح قريب من الروح لذلك نلجأ دائما لهم.
وقت الضيق
في اعتقادي أن هذا من طبع البشر إنهم لا يشعرون بقيمة المحبة أو الصداقة إلا في مثل هذه المواقف والأزمات التي تلم بهم فنجدهم يلجأون دائما إلى من كانوا يرتبطون معهم بعلاقة محبة وروابط صداقة لأنهم هم الأقرب دائما من القلب وأعتقد إن بعضهم يعشق المثل القائل (الصديق وقت الضيق)...
فرحي وحزني
و من وجهة نظري ان الاشخاص اللي مااشوفهم في وقت فرحي يفضل اني مااشوفهم في وقت حزني (ما اكون صاحب مصالح ) يعني اكون في فرحي ناسيهم وفي حزني متذكرهم.
بلسم
باعتقادي اننا عندما نتذكربلسم جروحنافي وقت ضعفنا او انكسارنا.. فهذا يعني أننا متأكدين من انهم الدواء.. والبلسم.. لنا في هذه الاوقات.
الحياة صعبة
اتصور اننا نبحث عن احبائنا في وقت الانكسار لانهم ببساطه احبائنا الذين نأنس لوجودهم وترتاح نفوسنا للقائهم فمن غيرهم سيحنو علينا في وقت نحن في اشد الحاجه لمواساتهم لنشعر اننا مازلنا نمتلك القوة لمواصلة المسير في حياة مليئه بالصعاب
قلب حنون
نحن نحبهم لانهم القلب الحنون والامن الذي سيمدنا بالقوة والتماسك وقت الشدة ولانهم القلب الوحيد الذي سيفهم ويقدر ما بداخلنا من ألم وحسره.
نهاية الدنيا
نحن" نبحث عنهم لانهم هم من يخففون علينا... نبحث عنهم.. لينسوننا احزاننا.. نبحث عنهم ليخبرونا انها ليست نهاية الدنيا.. نبحث عنهم لاننا نحتاج لأحضانهم لكلامهم لهمساتهم.. وأصعب شي في الكون ان تبحث عنهم وأنت بأمس الحاجة لهم ولا تجدهم
المصلحة
"نحن لأننا باختصار نعيش للمصلحة فقط.. لا نعرف معنى الصداقة والمحبة الحقيقية ولأننا أناس ننسى بسهولة المعروف ونبحث دوما عن المشاكل فنحن الآن نعيش حياة مريرة سلبتنا كل معاني الحق والخير والسعادة والجمال.. فأصبحنا محاصرين بأعمالنا وأشغالنا.. لربما في بالنا العديد من الأشخاص ولكن لا نجد وقتا للتعبير عن مشاعرنا تجاههم.. وبالتالي فقدنا أجمل معاني الحياة.. وأصبحنا لا نقصدهم إلا عند الحاجة.. فحياتنا أصبحت مصلحة
لحظة انكسار
نحن" نبحث عنهم في لحظات انكسارنا لأننا نعرف أن ليس من احد سواهم يحتضن ضعفنا....يشاركنا ألمنا وحزننا.. لا يوجد من يرمم مرايانا المحطمة سواهم....إنهم هم الذين عاشوا في القلب...وتربعوا.. عليه دون أن نشعر بهم... كلنا مر بتلك اللحظة التي فقد فيها صديق أو حبيب...لكنه عاد ليبحث عنه في لحظة انكساره
قلب حنون نحن نحبهم لانهم القلب الحنون والامن الذي سيمدنا بالقوة والتماسك وقت الشدة ولانهم القلب الوحيد الذي سيفهم ويقدر ما بداخلنا من ألم وحسره..
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
يسلموووووووووووووونيشن غلاية ((تكفيني الذكرى)) على هالموضوع الطرررررر........