أنت غير مسجل في منتديات مها الشرق. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 
 
 

الى جميع الاعضاء الموهوبين بكتابة المواضيع تفضلوا بالدخول

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

العودة

 

منتديات مها الشرق > الأقـسام الأدبيــه > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات لكتابة وقراءة اجمل القصص والروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير

 
الإهداءات
الطليان من الامارات 17-Nov-2008 07:25 PM
شخبارج اختي شعلومج

عاشق المها من أعماق قلبي 16-Nov-2008 12:41 AM
أحسن الله عزاك أختي الجرح الأسود ...وعسى الله يشفي المابين ...


معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
## أشهر جاسوسة عربية للموساد ##
مشاركات
16
الموضوع التالي
« قصه فتاه تكتب رسائل الى الله تعالو وشوفو | قصه مؤثره عن 5 خوات بروحون المدرسه »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
 
المشاهدات
145
كاتب الموضوع
اسير الصمت

## أشهر جاسوسة عربية للموساد ##

منتدى القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Sep-2007, 10:07 AM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو






اسير الصمت غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اسير الصمت is on a distinguished road

 

 

افتراضي


اليوم المرير :
في مبنى الموساد . . كانت الوجوه مرهقة . . خائفة ..متوترة. فالعمليات الفدائية اشتدت وطأتها . . والمعلومات المتاحة بعيدة عن التفاصيل.
ومنذ صدرت الأوامر لأمينة باستدراج أبو ناصر بحرص، كانت رسائلها تجيء مشوهة . . بخيلة . كأنما يتعمد الضابط الفلسطيني ذلك، وهو ما يعني أن العميلة وقعت تحت بؤرة الشك . . أو أنها انكشفت فعلاً .
،،
فخبر التسلل الأخير عبر البحر كان حقيقياً من حيث التوقيت. . لا المكان.
أما خبر عملية تل أبيب . . فكان أكثر شكاً .. وغموضاً. . ورعباً.
بل هو الرعب نفسه . . والدمار كله للكيان المسخ.
،،
هكذا يمر الوقت ثميناً. . يحمل بين دقاته انفجارات الموت البطيء. ورجال الموساد يقلبون الأمر في ارتباك، ويخضعونه للتحليل الدقيق. لكنهم عجزوا عن الوقوف على إجابات مقنعة. . وحاصرتهم تساؤلات محيرة زادتهم إرهاقاً. . وجنوناً. . وإمعاناً في مزيد من الحرص . .
،،
صدرت الأوامر لأمينة بمغادرة صور الى بيروت فوراً. والتوقف نهائياً عن جلب المعلومات أو بث الرسائل. لكن العميلة الغاضبة العنيدة . . بثت رسالة إليهم قلبت الموازين كلها . . وأذهبت بعقول الكبار قبل الصغار في الموساد.
،،
إذ زفت إليهم أمينة خبراً عن تسلل سبعة فدائيين في غبش الفجر، يحملون أسلحة الـ آر.بي.جيه، ومدافع الكلاشينكوف القاذفة، والقنابل الهنغارية، وكميات من عجائن المتفجرات، بقصد تفجير مستعمرة جيشر هازيف (على بعد ستة كيلومترات شمالي نهاريا) بمناسبة عيد الصهاينة القومي.
،،
فانطلقت قوات الأمن تطوق المستعمرة، وانتشرت نقاط التفتيش بكل الطرق، ومع أولى تباشير الخامس عشر من مايو 1974، كانت المعركة الشرسة قد بدأت، ولكن بمنطقة أخرى أبعد عن تصورهم . . وتوقعهم.
،،
وكانت العملية هذه المرة في قرية معالوت. حيث حاصر الفدائيون السبعة القرية، وأمطروها بوابل من قذائفهم الصاروخية، وسيطروا تماماً على سكانها
والطرق المؤدية إليها، كما دمروا عدة سيارات عسكرية حاولت
الالتفاف لعزلهم عن القرية. وبعد ستة ساعات ونصف أسفرت المعركة عن
إصابة 117 صهيونيا بينهم 25 قتيلاً . .
،،
ووقفت الشمطاء جولدا مائير أمام كاميرات التليفزيون في الكنيست وهي
تكفكف دموعها وتقول:
"اليوم . . عيد ميلاد دولتنا الخامس والعشرين .. وقد أحاله الإرهابيون الى
يوم مرير بالنسبة لإسرائيل".
،،
لم تنصت أمينة لأوامر رؤسائها في الموساد بالتوقف - مؤقتاً – عن العمل.
فما كان ذلك إلا لأجل حمايتها، لكنها كانت ككتلة الثلج التي ذاب ما حولها، فهوت مندفعة لا يجرؤ إنسان على إيقافها.. أو التصدي لها.
كانت تحمل روحها على كفها. ولا تهتم بالخطر أو تحسب له حساباً.
،،
وفي لحظة . . استجمعت جرأتها في عنف . . وطلبت من مارون الحايك أن يزورها بشقتها في بيروت. فأسرع إليها يمني نفسه بوليمة فسق مثيرة، لكنه ما إن دلف الى الصالون، حتى وقف مذهولاً . . وقد تجمدت الدماء في عروقه . . وتعلقت عيناه الجاحظتان بنجمة داوود الزرقاء على الحائط.
إجلس أيها الأبله . . (!!) قالتها أمينة في لهجة حاسمة ، مرعبة.

ــ أنتِ ..!!
ـــ نعم . . إسرائيلية.
تلفت الرجل الهلع حواليه وهو يرتعد:
ماذا تريدين مني . . ؟
بدأنا المشوار معاً . . ولا بد أن نكمله معاً حتى النهاية.
مشوار . . ؟ معاً. . ؟ أنا لم أبدأ . . أنا لا أعرف . . أنا .. أنا
لا تكن مراوغاً أيها النتن، فأنت تعلم جيداً أنك تعمل معي لصالح الموساد.
وحياتك وحياة أسرتك رهن إشارة واحدة مني.
ــ يا يسوع . . أنقذني ..خلصني ...!!؟

وبينما جسده ينتفض كالطير المذبوح . . كانت تنثر أمامه عشرات الصور التي تجمعهما معاً في أوضاع فاضحة، وتفتح جهاز التسجيل ليجيء
صوته وهو يدلي بأرقام التليفونات السرية للقادة الفلسطينيين، فاقشعر بدنه
وتصبب عرقاً. . وقال خاضعاً في صوت يسيل منه الرعب:
وماذا بيدي يا سيدتي . . ؟
الموساد تريد منك تعاوناً أكثر.كيف . .؟
سأعرّفك.
أن لا أفهم بالسياسة.
ولكنك تحب الخمر والجنس والمال.
أنا غبي . . تعس.
ستدفع لك الموساد مائتين وخمسين ليرة كل شهر.
أرجوك سيدتي . . الموساد . .؟
كلب مثلك يجب أن يكون وفياً لأسياده.
،،
انفتح على حين فجأة باب إحدى الغرف . . فالتفت مارون وهو يرتعد . . وصدرت عنه صرخة تفيض هلعاً عندما رأى ثلاثة رجال
ذوو نظارات سوداء ووجوه جامدة . .
كانوا وقفوا متجاورين وأيديهم الى الخلف كالتماثيل.
مرت ثوان كالدهر لم ينطق أحدهم بكلمة . . بينما مارون يتمتم بما يشبه البكاء.
قالت أمينة بلهجة كالأمر. ماذا تقول يا مارون . .؟
ماذا تريدون مني؟
أتكره إسرائيل؟
أنا لا أكره أحداً . . لا . . لا .. بل أكره عرفات . . نعم . . أكره عرفات ورئيسي في العمل . . ماذا تريدون؟
أولاً . . وقّع هنا . . إنه إقرار بالصداقة والتعاون.
تناول مارون الورقة وأراد قراءتها . .
لكنها صرخت فيه بعنف، وقد انتهزت فرصة وقوعه تحت السيطرة والشلل العقلي الفجائي الذي أصابه، صفعته بشدة على وجهه والشرر يتطاير من عينيها، فتملكه الفزع وقفز واقفاً يتحسس وجهه، فأطبقت على
كل ما بقي لديه من إدراك وهي تهدده بأن فريقاً من الموساد يحاصر ابنته ..
،،
رصاص الفلسطينيين يتهدد صدره، وبحسم صرخت فيه أن يوقّع . .
فوقّع على الورقة والقلم يرتعش كالبندول بين أصابعه . وأردفت:
أريد زيارة الغرفة السرية بالسنترال المركزي التي حدثتني عنها.
وسوف أقوم بالتناوب – أنا وأنت – بتسجيل المكالمات بين القيادات الفلسطينية ..
...!!!
تسجيل . .؟
نعم . . ألم تسمع أيها الغبي عن العمليات الفدائية داخل فلسطين. . ؟
أنا لا أقرأ في السياسة ..
لن تقرأ على قبرك: "طوبى للذي تختاره يا رب".
بإمكاني التصنت أثناء نوبات عملي ولكن ....
اعلم جيداً كيف تسجل المكالمات أنت ومانويل عساف.
مانويل . .؟
ألا تكفي مائة ليرة؟
مائة ليرة . . ؟
هو يبيع امرأته بليرة.
،،
هذه مهمتك أنت . . ولا دخل لي بها.
كان كالفأر المذعور الذي وقع في المصيدة، سنوات طويلة من حياته مرت به وهو يستمرئ المغامرة ويستلذ اصطياد الفرائس.
،،
ولم يتوقع يوماً أن تجيء لحظة ينقلب فيها حاله، ويصبح هو الفريسة المرتجفة، بين يدي امرأة كانت الى عهد قريب ناعمة . . مثيرة . . رقيقة . .
انقلبت فجأة الى وحش مسعور، تنبعث رائحة الموت في لفتاتها . .
ويسمع له وقع في صوتها الشيطاني الرهيب.


،،
انتهى
الفصل السادس

 

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 10:10 AM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو






اسير الصمت غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اسير الصمت is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الفصل الســـابـع
الغضب الهادر:

أسفرت عملية تجنيد مارون الحايك عن فائدة عظيمة للصهاينة . .
إذ أن التجسس المستمر على مكالمات القادة وزعماء الجبهات الفلسطينية ، كشف نواياهم تجاه الدولة العبرية، وخططهم الفدائية للضرب داخل الأراضي المحتلة.
،،
ولم تكن الأحاديث التليفونية المتداولة من خلال التليفونات السرية أحاديثاً مكشوفة تماماً، يستطيع المتنصت عليها إدراك مضامينها بسهولة، إنما اعتمدت على أسلوب التمويه والشفرة الكلامية التي تتطلب مهارة عبقرية لفهمها.
،،
وثقة في اللبنانيين.. كان زعماء الجبهات أحياناً كثيرة ينسون أنفسهم ويتحدثون علانية فيما بينهم صراحة، أو مع مساعديهم ظناً منهم – وهذا خطأ كبير –
أن التجسس على محادثاتهم أمر مستحيل وهي ثغرة كبيرة في تاريخ خبراتهم.
،،
فالدوائر التليفونية المغلقة كانت محددة بكل منظمة، والاتصال بالمنظمات
الأخرى في بيروت نفسها يتم بواسطة خطوط شبكة المدينة.
وكذا الاتصال بخارج المدينة، وكانت السرية خاضعة للخدش عن طريق زرع أجهزة التنصت . . أو استراق السمع بأسلوب مارون الحايك، من خلال
الغرفة السرية التي أقامتها الميليشيا المسيحية في لبنان للتجسس على المسلمين . . وعلى الفلسطينيين أيضاً الذين اتخذوا من حي الفكهاني مقراً لهم، فكان
بمثابة عاصمة فلسطينية وسط بيروت وجنوبها.
،،
فبالحي الذي يقع بالقرب من مخيمي صبرا وشاتيلا، أعدت منظمة التحرير مكاتبها بطريقة عشوائية حول مبنى جامعة الدول العربية. وأقام قادتها في مبان
مجهولة تحت حراسات مشددة.
فالمنظمة التي أسسها عرفات – خريج هندسة القاهرة 1956 - أكثر من
مجرد مقاومة شعبية . . بل جيش مسلح مدرب، يتربص بالصهاينة
لضربهم في الأعماق.
،،
كانت أمينة المفتي تدرك ذلك جيداً .. وترى بنفسها الرقابة القوية الصارمة التي تفرضها كبرى المنظمات الفلسطينية – فتح - على منشآتها في حي الفكهاني. . والحراسة المكثفة التي حول مقر عرفات كلما ذهبت لمقابلته.
وعندما اتصل بها مارون الحايك قبل الفجر بقليل، فتحت على الفور
جهاز اللاسلكي صباح يوم 23 مايو 1974، وبثت إلى الموساد
رسالتها الخطيرة:
(آر. كيو. آر. بعد 37 دقيقة من الآن - سيهاجم ثمانية من الفدائيين
المتسللين مستعمرة زرعيت .
تسليحهم رشاشات كلاشن وقنابل 57 ملم/ م.د. نفيه شالوم)
،،
وبالفعل . . صدقت المعلومة تماماً . . وأطبق اليهود على الفدائيين الثمانية، فقتلوا ستة منهم وأسروا اثنين. وعندما كانت أمينة تتجسس بنفسها على مكالمات القادة الفلسطينيين، اقتحمت الخط السري الخاص بمكتب جورج حبش .
،،
لاحظت بعد عدة مكالمات له، أن هناك ترتيبات عسكرية يتم إعدادها بشكل سري، حتى انفجر الحوار ساخناً جداً بينه وبين أحد مساعديه في صيدا. حيث بدا
جورج حبش منفعلاً أشد الانفعال، وهو يأمر مساعده بإتمام العملية يوم 13 يونيو.
،،
وفي غمرة انفعاله نطق اسم كيبوتز شامير سهواً. لم تهمل عميلة الموساد الأمر. وأبلغت رؤسائها على الفور بما سمعته. وبعد ثلاثة أيام كان هناك خمسة من الفدائيين القتلى على مشارف قرية كيبوتز شامير، بوغتوا قبلما
يستعملوا رشاشاتهم الآلية.
وفي 27 يونيو 1974 - لقي ثلاثة فدائيين آخرين مصرعهم، بعدما قتلوا
أربعة من الجنود الصهاينة في نهاريا.
،،
لقد كانت الطائرات الصهيونية ترد بوحشية إثر كل عملية فدائية. فتدك
المواقع الفلسطينية في الجنوب، من معسكرات ومخيمات ومحطات تموين ومراقبة. وتضرب كل ما هو فلسطيني على أرض لبنان.
وكانت المعلومات التي أمدت بها أمينة الموساد، تلك التي تكتشفها من خلال
غرفة السنترال السرية، هي بلا شك معلومات حيوية للغاية، لا تحتمل
التأويل أو الشك.. تجيء عبر أحاديث صانعي القرار أنفسهم ..
من أعلى مستويات القيادة الفلسطينية.
،،
إنها سلسلة طويلة من التبليغات التي أودت بحياة العشرات من الشباب الفدائي المكافح أشعرت أمينة بأهمية دورها . . وقوة مركزها، دون إحساس
ولو ضئيل بالندم . . بل ازدياد مستمر في حدة الغضب . .
لضراوة الثأر لفقد الحبيب موشيه.
،،
الأصدقاء الجدد:
كانت الحكومة الصهيونية مصممة على تدمير البنية العسكرية الفلسطينية في جنوب لبنان، وكانت جهودها لمتابعة مصالحها في لبنان تشمل دبلوماسية سرية. فقد حدث اتصال وثيق بين الموساد وميليشيات لبنان المسيحية - الكتائب –
منذ ذلك العام - 1974 - حين كان الزعماء المسيحيون يخشون فقدان السيطرة التي يتمتعون بها، عندما شكل منافسوهم المسلمون اللبنانيون ائتلافاً مع الفلسطينيين الكثيرين في لبنان، فزادوا بذلك قوة . . ونفوذاً.
وبدءوا يطالبون بنصيب أكبر في الفطيرة السياسية. لكن السياسيين المسيحيين رفضوا أية إصلاحات في نظام يناسبهم كثيراً .
،،
من هنا ..
تم إقناع زعيمي الميليشيا المسيحية، كميل شمعون و بيار الجميل، بالدخول في اتصالات سرية مع الدولة اليهودية. وقد عقد شمعون - الذي كان رئيس جمهورية سابق، والجميل - وكان وزيراً - محادثات سرية مطولة مع إسحاق رابين رئيس وزراء إلصهاينة، بغية الحصول على مساعدات عسكرية وتدريبية لميليشيات الكتائب، للوقوف أمام قوة المسلمين والفلسطينيين.
،،
ومنذ منتصف ذلك العام - 1974 - دعمت الموساد الاتصالات مع الكتائب على اعتقاد بأنها ستوفر مزايا هامة للصهاينه ، أهمها إسكات المقاومة الفلسطينية في جنوب لبنان، والتجسس على الجيش السوري.
،،
لذلك ..
كانت صفوف طويلة من عملاء الموساد تعمل في لبنان باطمئنان، وبلا خوف من السلطات اللبنانية. لكن الخوف كان منبعه جهاز المخابرات الفلسطيني برئاسة
علي حسن سلامة، الذي استطاع بنفسه كشف أكثر من عشرين عميلاً للموساد بين صفوف المقاومة . . أعدمهم بنفسه، وأحاط كل غريب بدوائر
من الشكوك والريب.
،،
وقد كان من الطبيعي أن يصبح زعماء الميليشيا المسيحية في لبنان أصدقاء للصهاينه، وذراعها القوية لضرب الفلسطينيين بعد ذلك . .
وارتكاب أبشع المذابح بحق الشعب المقهور.
،،
انتهزت أمينة المفتي هذا التقارب الكتائبي / الصهيوني، وسعت خلف بشير الجميل - ابن بيار - الذي كان محامياً في بلد لا قانون فيها، فجمعت عنه
حصيلة هامة من المعلومات أمدت بها الموساد.
،،
وعرف عن بشير أنه جريء . . وماكر . . وإجرامي. فرغم كونه أصغر ستة أبناء لبيار، تقدم بسرعة . . ولم يبد أي تردد في قتل حلفائه المسيحيين –
أفراد أسرتي شمعون وفرنجية - حتى أصبح مسؤلاً عن أكبر ميليشيا مسيحية في لبنان. ومن السهل على من خان وطنه وعروبته الغدر بحلفائه .
،،

 

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 10:11 AM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو






اسير الصمت غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اسير الصمت is on a distinguished road

 

 

افتراضي


رأس الحية :
في الأول من أكتوبر 1974 عندما كانت أمينة بغرفة المراقبة السرية بالسنترال، صعقت وهي تستمع إلى حوار ساخن بين علي حسن سلامة وأحد مساعديه، وأدركت أنها النهاية المؤكدة للملك حسين. بل ولمؤتمر القمة العربي في الرباط.
،،
ولنقرأ معاً ما كتبته في مذكراتها عن أحداث ذلك اليوم.. تقول أمينة:

كنت بالغرفة السرية منهمكة في عملي، تمتد أسلاك جهاز التسجيل إلى جواري، وعلى كرسيه يقبع خلفي مارون الحايك، تلفح جسدي نيران نظراته برغم
هواء الغرفة المكيف اللطيف.
كانت الغرفة الواسعة ذات بابين، أحدهما مغلق دائماً ولا يفتح إلا بإذن خاص وهو يؤدي إلى الممر الرئيسي، أما الباب الآخر فسري ويشكل جزءاً من دولاب حائط كبير، ويتصل بسلم خلفي صاعد.
،،
كنت أنصت إلى حوار هادئ بين عبد الوهاب الكيالي زعيم جبهة التحرير العربية التي ترتبط بحزب البعث العراقي، وأحمد جبريل زعيم جبهة التحرير الشعبية التي نفذت عملية فدائية ناجحة في إلأرض المحتله منذ فترة وجيزة.
وأصابني الملل لتفاهة الحوار بينهما، فالتفت إلى مارون الذي انتبه اليّ وسألته عمن يعرف سر هذه الحجرة المثيرة، فأجابني بأنهم نفر قليل، وإجراءات دخولها تخضع لتعقيدات وقيود كثيرة.
،،
وأنه لولا الأربعين ليرة التي دفعها للحارس الخاص للغرفة، ما استطاعا الدخول أبداً. كان مارون يحدثني بنبرة مليئة بالثقة بما يدل على أنه قام بعمل بطولي لأجلي، لذلك ترك مقعده واقترب مني مبتسماً، فقبلته . . وأحسست وهو يخاصرني بأنه هدأ كثيراً من ناحيتي .. ويريد مني الكثير فنهرته بلطف، واقتحمت خطوط عرفات وحواتمة وأبو إياد فوجدتها مغلقة.
،،
وحينما فكرت في إيقاف جهاز التسجيل طرأت ببالي فكرة التجسس
على تليفون سلامة. لقد كان الوقت قبل منتصف الليل بقليل، وسلامة يتحدث مع أحد رفقائه ويدعى أبو نضال. ضغطت على زر التسجيل وأحكمت السماعتين فوق أذني وانتبهت للحوار بينهما.
،،
كان مارون ما يزال ملتصقاً بي من الخلف يثيرني بقبلاته المجنونة حول رقبتي، عندما اقشعر بدني كله وبدأ شعر رأسي كأنه يتصلب . . وينتصب، وأنا أستمع إلى سلامة يقول في ثورة :
(التل وحده لا يكفي . علينا برأس الحية صديق اليهود، ومؤتمر الرباط
فرصتنا الأكيدة فلنكن حذرين . . وشجعان . الله معك يا أبو نضال).
،،
هناك إذن تخطيط لاغتيال الملك حسين في الرباط . . وتبنت العملية
منظمة أيلول الأسود. وحين نزعت الأسلاك كانت رأسي تدور
وتدور يد مارون المثار حول مؤخرتي، فسألته أن يؤمن الطريق لأخرج.
،،
وفي شقتي لم أقو على الانتظار لأبدل ملابسي، فأرسلت على الفور
برسالتي الخطيرة إلى الموساد. وبعد ست وثلاثين دقيقة جاءتني
رسالةتطلب مني إعادة البث.
،،
فأيقنت أن القلق ركب رؤوس القيادة هناك، خوفاً على صديقهم العربي. .
الملك حسين.. ومرت ثلث الساعة إلا دقيقة واحدة، وجاءتني رسالة أخرى تحمل أمراً هو غاية في العجب.. والدهشة...
،،
إذ أمرت بالبحث عن وسيلة لدخول شقة علي حسن سلامة بحجة تطبيب عياله. فحتى تلك اللحظة. . لم أكن أعلم أن لسلامة أولاد . .
وزوجة أخرى تمت بصلة قربى لمفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني.
وقلت في نفسي:
أترضى ملكة جمال الكون - جورجينا رزق - بدور الزوجة الثانية؟؟
يا لسلامة المحظوظ . . الهانئ . . السعيد..!!

،،
انتهى
الفصل السابع

 

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 10:11 AM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو






اسير الصمت غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اسير الصمت is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الفصل الثامن
شبكة الأربعة :

لم تكن فكرة اغتيال الملك حسين ناشئة من فراغ.
فالفلسطينيون رأوا منه أكثر مما تصوروا. .
فمنذ عام 1970 وهو مرتبط بعلاقات وثيقة بالصهاينة خوفاً على عرشه.
واجتمع بموشي ديان لمرات عديدة في محادثات سرية، في ذلك الوقت كان اللاجئون الفلسطينيون يشكلون نحو نصف سكان الأردن، ويشكلون أيضاً مصدر إزعاج متزايد له، بق