بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الرواية :
لا شك أن عالم الجاسوسية مليء بالأسرار والقصص التي تبدو وكأنها
قصص تفوق الخيال نظرا للتقدم التقني والأساليب الجهنمية التي تتبعها المؤسسات الإستخبارية في جميع دول العالم حتى أصبحت الجاسوسية
عِلماً قائماً بحد ذاته.. له مدارسه وكلياته.
،،،
وتلجأ جميع الدول لزرع وتجنيد جواسيس لها في مختلف الدول خاصة الدول التي تكون في حالة حرب معها.. وقد برع الموساد (الإستخبارات الصهيونية)
في هذا المجال.. وجندوا العديد من الجواسيس والخونة في الدول العربية
خاصة في مصر ولبنان وسوريا..
،،
وهذه القصة هي لجاسوسة عربية استطاع الموساد تجنيدها للحصول على
معلومات عسكرية في غاية الخطورة استفاد منها الصهاينة في حربهم مع العرب..
،،
وقد كتب قصتها:
الصحفي المصري : فريد الفالوجي
،،
وها أنا ذا أضعها بين أيديكم مع بعض التعديلات في الوصف
وبعض المسميات والإضافات الخفيفة التي تثري الموضوع
ولا تبعده عن مضمونه .
،،
لنرى كيف استطاعت هذه الجاسوسة الحاقدة أن تتعاون مع الموساد وتقدم له
الخدمات ضد وطنها ودينها الذين باعتهما بأرخص الأثمان.
،،،