السلام عليكم
هي هكذا الدنيا .. تجد نفسك فيها غريب
يظنك الناس انك اسعد انسان بينهم .. وتظن نفسك انك اتعس انسان بينهم
عندما يكون في داخلك شعور تحاول ان تكبته عن اقرب شخصا الى قلبك
وعندما تجد من هو اقرب لك من انفاسك .. تبوح له عن ما غيد وصفد قلبك وصدرك
تقول له كل ما يجول في خاطرك
عن ما يسعدك .. او يحزنك .. او حتى ما يضحكك ويبكيك
وعندما ينزاح عنك هذا الحمل الثــقــيــل عن صدرك
تشعر براحه وكأنك لم ترتاح من يوم ولادتك
فجاء .....!
يرحل هذا الشخص
لم يحين وقت رحيله
ولكنه رحل .. لم ينذرك لريله .. ولم يخبرك سبب رحيله ولماذا ؟؟
فقط يرحل عنك بلا سبب او انذار مسبق
قد تقول في نفسك ( الغايب حجته معااه )
وتنتظر ان سمع خبرا عنه او ماذا حل به وهو بعيد عنك
تمر الايام . . والساعات والدقائق والثواني . . وانت تنتظر
بعد وقتا طويل . . في بداية شق ِ طريق النسيان وانت في اول المشوار
تجده واقفا امامك وكأنه يقول .. ( الى اين انت ذاهب )
لا أدري ماذا حل بي .. هل هذه حقيقه ام خيال ..هل ما اراه امامي حقيقي
هل هذا الشخص الذي ذهب عني وابتعد من دون سببا يذكر او سابق انذار
هل أتى لكي يخبرني انه م ينساني ..؟
ماذا يكون شعورك حينها .. هل تفرح .. ام تحزن !
هل تفرح لانه رجع لك بعد طول غياب ؟
ام تحزن لانك تخاف ان يتكرر ما حصل سابقا ؟
ثم تقول لماذا لا افرح ليومي هذا
فغدا قد يكون مشرقا كما كان سابقا في حضوره !
وتنسى الحزن والالم الذي سببه لك
لا عتاب .. لا حزن .. ولا لوم
تفرح وكأنك ولدت من جديد
تضع لغدا مشاريع .. وتخطط ماذا تقول له عند اللقااء
تصف اجمل العبارات والجمل .. ترتبع الاشعار والقصائد
ثم يأتي غدا املا ان تلتقيه الان
فتنتظر و تنتظر و تنتظر
يطول بك الوقت وانت تنتظر هذا الشخص
ويطول الوقت وانت مازلت تنتظر لقائه
..
وفجاء .. تأتيك صدمة الايام
وتعلم انه رحل مره اخرى بلااا عوده
فتضيق بك الارض في وسعها
فتجد كل شي حولك اصبح رمادي
متقلب الى الاسود .
لا تشعر بطعم الحياة ولا في مرها
قد ذقت منها ما يكفي من .. اللم .. ووجع .. و حرمان
ولا تعلم ما تخبي لك الايام المقبله .. وتنتظر صدماتك الجديده
..
كتبت ما يجول في ذهني
توقفت بي الحياة ولم اجد غير الكتابه
دمتم بكل ود
وتقبلو خالص ودي وتقديري
منقول