موضوع ادرجتة في المنتدى العام واحببت مشاركتكم بة هنا
ورد في الاثر أن من تساوى يوماة فهو مغبون, اي ضعيف الرأي وقد جرى مجرى المثل لمن لا يسعى للافضل ولا يخطط للغد بل تمضي أيامة وساعاتة كيفيما اتفق,, هذا الموضوع ليس لهؤلاء بل لمن لديهم اهداف في الحياة شاملة وواضحة. فقد حان وقت المراجعة والتصحيح والاستعداد لحقبة زمنية جديدة في حياتنا ونحن الان على مشارف نهاية عام وبداية عام جديد أسال نفسي وأسالكم من منا شمر عن ساعدية وامسك بقلم وورقة ليقوم بمراجعة شاملة لكل المنجزات والاخفاقات والدروس التي اكتسبها في العام المنصرم. والخطط والاهداف المنشودة للعام المقبل في كل الصعد؟؟ فسبيل النجاح في الحياة كما تعلمون هو رسم الاهداف الواضحة والمتوازنة والشاملة والتخطيط المبكر والدقيق والمراجعة الدائمة. ما اريد تأكيدة هو ضرورة صياغة الاهداف وصناعة التخطيط وفق رؤية شاملة, اي لا يقتصر احدهما او كلاهما على ناحية من نواحي الحياة كالجانب المهني فقط,, فكما تمارس دورك في الحياة موظفا او موظفة, انت ايضا زوج او زوجة, أب او ام, ابن او ابنة, اخ او خت, صديق او صديقة. انت ايضا ابن لمجتمع ينتظر منك العطاء, فكل هذه الصعد في الحياة تحتاج الى رسم اهداف واضحة لها وتحتاج الى تخطيط ومراجعة مستمرين.
دعونا نثير بعض الاسئلة السريعة ونسأل انفسنا عن كل تلك الادوار لنبدا البحث عن اجابة عنها فيما بيننا.
اذا كنت موظفا فهل انا راضئ عن ادائي الوظيفي؟ ماهي المساحة التي تحتاج الي تطوير؟ وماذا اريد ان انجز في العام القادم؟؟؟اذا كنت زوجا او زوجة فهل انا مثال للزوج او الزوجة الصالحة؟ هل اديت كامل واجباتي؟ كيف اطور علاقتي الزوجية السنة المقبلة؟ واذا كنت أبا او أما فماذا خططت لابنائي في السنة المقبلة في سلوكهم وعلمهم ومهاراتهم؟ وهل انا ابن بار او ابنة بارة بوالديها؟ هل اديت حقوقهما حيين كانا او ميتين؟ كيف اطور علاقتي بهما حتى ارضيهما عني أكثر. وان كنت مسيئا لهما في امر ما, هل يكون العام القادم بداية صفحة جديدة؟
ماذا عن دوري أخا او صديقا او قريبا, هل قمت بواجب الاخوة والقرابة والصداقة مع من حولي؟ لماذا لا أقف بعض الوقت واتذكر من نسيتهم بزيارة او حتى على الاقل اتصال هاتفي؟ هل انا راضي عن ما رسمتة في حياتي؟ ها انا اتجة في الاتجاة الصحيح. هل صحتي على مايرام؟ هل امارس الرياضة بانتظام؟ هل نظامي الغذائي صحيح؟ وكيف انا في علاقتي بمجتمعي ووطني الذي ينتظر مني العطاء. هل انا راضي عما قدمتة لهما معا؟ وماذا عن علاقتي بخالقي, هذة العلاقة الاهم ان صلحت صلح ماسواها وان فسدت فسد ماسواها مع ان الله سبحانة وضع لنا محطات كثيرة حتى نعيد النظر في علاقتنا بة سبحانة كصلواتنا كل يوم وشهر رمضان وفريضة الحج,, ان كل ثانية تمر في حياتنا هي بمثابة خطوة الى الامام للقاء الله, فعام مضى وعام اقبل ونحن الى لقاء الله اقرب, فهل اعددنا العدة للقائة؟
هذة اسئلة ومحطات ينبغي الوقوف عندها متأملين, وحتى نكون سعداء ونستشرف الكمال ولا نكون مغبونين
لنخطط لسنة افضل في كل شي
..............