مات نزار من عشر سنوات
--------------------------------------------------------------------------------
تلبس الكلمة في رحيله
ثوب حداد
لونه
بلون الحرف
الذي كتبه قصيدة
فندخل معبد
العشق
الذي علمنا
كيف ننطقه
لنأخذ التعاذي
بالتفاح
والعناقيد
التي
سالت
من جسده
نلملمها
نجمعها
في سلة أحزاننا
ونجلس على كراسي
العزاء الخشبية
قصائده تنوح
مع النواحين
تندب حروفها
مع الندابيين
وتوزع علينا
مع كل مسبحة
عقداً من الياسمين
آه نزار
وأه دمشق
وأه حبي الأبدي
عشاق الأرض
يبكونك شاعرنا
كلما ختم واحد
منهم
دواوينك
فكم
نحبك
وكم نحب
وكم نبحث عمن يداوينا
فهل لمن أحبك
يا وطني
يا نزار
جراح