[ عندما فرق الموت بيني وبين صديقي كتبت هذه القصيدة
صديقي
سلكت في الدنيا
طريق
فوجدت نفسي
غريق
في بحر الغربة
في ماضي عتيق
فتشت في الذكريات
دلتني الايات عن صديق
في دروب صعبة
سلكت كل الدروب
صبرت صبر ايوب
حتى وجدت صديق
من الماضي العتيق
صديقي يتهيأ للسفر
ولن يعود
حدثته بحديث
الدروب
وحكيت له قصة الغروب
فلما الهروب
رد صديقي
نجمي هناك افل
ونجمي هنا في صعود
فقلي بربك لما اعود
ااعود لادنيا التعب
ام اعود لدنيا الركود
لن اعود
ولو ترجاني كل الجدود
من الحدود الى الحدود
صديقي انا بدونك لن ارجع
الطريق اصبح طرقات
حياتي من بعدك لا تنفع
سوف تكون كلها آهات
رد صديقي
صديقي سر في طريقك
فطريقك هروب
وطريقي عودة للدروب
فاعدت البحث من جديد
عن صديق بارادة من حديد
عن شخص اسمه صديق
وبعد طول بحث
وجدت صديق
في نفس الطريق ينتظر
مكث هنيهة ورحل
رحل من نفس الطريق