دائما ما تهدينا تلك الذاكرة المثخنة بالتعب "أناس لا يأتون أبدا"
فـ بعد أن أدركت يقيني بكـ
نفذ جـُلّ الوقت المار بيّ إليك
وأسدلتُ الستار على حروبي العرفية
مستنفذة ً طرقا ومدائن تـُحيل دون الوصول منك
أحببتُ دوما تعثري برجعيتي
ومواربة السوقية بما هو اشد جهلا
دون أن اكترث لما "تـعنيه" أو "أعنيه"
وقبل أن تتأهب أطراف أفكاري إلى الدفء بقفاز تحررك!!
\
كنتُ بعيني انظر إليك عاريا من معاطف القيود
وملطخا بألوان رسم تبقي رائحتها تحت أظافر اليقين
رغم ما مرت بهِ من مراحل الغسيل الروحي والمنطقي
و بعين ٍ أخرى \ كنت أراك مكبلا بأغصان ِ شجرة فاصوليا
الـتى توصلك إلى السحاب !! رغم توغل جذور رغباتك في الطبقات السفلية للأرض
لم اطرب يوما لغناءك الـذى يشبه النحيب
ولم تنل شيئا من عجبي أو تعجبي طالما رددته إرضاءا لغرورك
" فقط " حين أحببتك "احتفظت بكَ فيّ"
وحين ابتسمت لحرفنتك يومها..! لم أخبرك\\
خوفا من رذاذ الكلمات الـذى تشتَمّه عن بعد
ثق !!!
أني لم "ارتقي" بأي الصباحات نداك
ولم أدنو حينا "لسهرك"
"فـ أنتَ اكبرُ مما أعي"
"واجمل مِنْ أن احتفيَ بك"
ولاشيء سوى الحزن يشبهني
ولا أصدق من الألم يذكرك بي
فـ لا تلوث الحقائق طالما تناقضها يكمن بماهيتك
ولا تقاسمني شطيرة مأساتي طالما أنت محشوا بحزنها
"وحدهُ الإلهام لا ينتهي متى نريد" \
\ فقد ارتديتك يوما "لأخلع روحك عن جسدي" حين أشاء..!
وعندها فقط وجدتُ حِملا يرتديني ويـُـثـقِـلُني
دون أدنى مبرر لصبري سوى أن "هذا الكمْ من التعب" هو أنت
وان حصناً منيعا يسكنُ بي دون أن يحوي "أبوابا تحرض على الهرب"
فلا اصعب من أن يرفض الصمت ما نقول
ولا مرارة اشد من أن تصبح كلماتنا اجترارا لعواطف قديمه\عقيمة
ظنا خائبا منّا بأن لـ"كلمات البداية" تنبؤات قد تنفث الحب مجددا في قلوبٍ افتقدناها
أو أملاً ظلّ طريقه إلينا وتعثر بألف وجع وخطيئة وأقحمَنا في كهوف الخوف من الآتي...
وما وجدتُ سوى ظِلالك الـ تر***تني فارغة إلا من الإمتلاء بِك الوحدة إليك \
وبقيتُ بدوري أتفانا وفاءا .. متجاهله تحررك الكلي من اطيافي غير عابئ لأخلاص "ساذجة" لاتزال عالقة بك كقطرة حبر على نسيج قدرك
وحين عجزت عن ازالتها خلعت ثوبك كليا بكل بساطه لتستبدله بآخر خالي من رائحته