" وقفت أنظر من النافذة حيث كان المطر ينهمر بطريقة مريب، و يخطلت به البرق و صوت الرعد مما يزيد الأمر سوئا، و لكنني لم أعد أستحمل فالحزن بداخلي كان أكبر من يجعلني أجلس في البيت هكذا، فقررت أن أخرج من المنزل بدون أي وجهة أقصدها، لم تكن هي إلا دقائق قليلة حتي ........
...... - لقد تغيرت الطريقة التي يعاملني بيها عادل يا أمجد
- و كيف حدث هذا أنتم بينكم قصة حب وهمية، فكيف تنقلب بهذه الصورة
- لا أعلم ولكنني أشعر أنني أصبحت كم مهمل بالنسبة لعادل
-لا تقولي هذا يا مني، أنتي بالنسبة لعادل كل شيء في الوجود؛ إنه لا يتحدث في شيء ليلا أو نهارا إلا عنك
- أتعتقد يا أمجد أن هناك من أوقع بيني و بين عادل؟
........ - صباح الخير يا باشمهندس
ما هذا أكنت أحلم؟! ........ لا لم يكن حلم لقد كنت أتذكر، ثم إنتبهت إلا هذا الصوت الذي كان يتحدث إلي، كانت الممرضة تقف بجانب السرير و تبتسم، فرددت عليها
- صباح الخير .......، ماذا حذث؟
- لقد نقلوك أمس بسبب حادث، كيف تسير في هذا الجو العاصف؟
نظرت إلي جسمي فلاحظت أن قدمي اليمني ربطت تماما، ثم سمعت صوت عمي قادما من الباب و يقول لي:
- أحمد الله علي سلامتك يا أمجد، كيف تترك المنذل و تخرج في مثل هذا الجو؟
- الحمد لله يا عمي، الأمر ليس بهذا السوء
....... مر يوما علي في هذه المستشفي و قد بدأ الحزن الذي في داخلي يختلط بالألم من أثر هذا الحادث، و في اليوم التالي دخلت علي نرمين -أحد أصدقائي- و ألقت علي التحية و دعت لي بالشفاء، ثم سألتها:
- هل هذا الخبر صحيح يا نرمين؟ محمد سيخطب مني بالفعل؟
- نعم يا أمجد الخبر صحيح و باقي يومين علي الخطوبة ....................."
و للحديث بقية ..............
أتمني ألا أكون قد أطلت عليكم في هذه الحلقة، و أنتظر ردودكم و تفاعلكم مع القصة.