مولاتي ...
إليك من قلبٍ صادقٍ تحياتي
تحيةُ قلبٍ أضناهُ الهوى
فأفاء بنجواهُ بعدما اكتوى
وليل طويلٍ أبَتْ أنْ تنطوي صفحاتُه
سائلةً عن طيبِ موعدٍ مُنتقَى
على يديك تعلّمتُ الهوى
وأبصرتْ عيناى ما لا يُرى
فيا خيال قلبي الكبير هلا تجودين
بطرفة عين من سُهدكِ حورِ العِينِين
يتراقصُ فؤادي طرباً
لو ومضٍ سناً من ثغرك إذا تبسما
فيا زهرةَ المحيا لك سارتْ أمانينا
ولسعادتِك هامتْ أيامُنا وليالينا