يوم قريت القصيده حسيت بحزن كبير لانها مؤثره
فحبيت تشاركوني فيها

جـــــاني خبرها وانــــا فــــــي تعيس النوم ... فــــزيت فـــزة خبل مـــا يدرك افعاله
ســـألت مـــرسول الخبر عـــن تاكيد العلوم ... قــــال لـــي حل القدر من رب الجلاله
قــــلت لــــه كــــــذاب يــــــا زاير الــنـــــوم ... قــــال لـــي مسموح ومـالـك زلالــــه
هـــذا قــــدر ربك ومــــا ينفع النوح واللــــوم ... اصبر وادعي مــن الرب يحسن مقاله
ذكـــرت ربــــــي والــــدمــــــــــوع زخـــــوم ... مـــــاني متخيل حياتي بـــلا وصالـــه
قـــالـــوا لي هدي وقـــم نصلي مــــع القوم ... واعرف صلاتك تــرى بميزان اعمالــه
مسحت دمــعي واغتسلت قــاصد بيت قيوم ... صلينا عليها وعـلى شايب ودع عياله
شـــالـــوها اهلها وانــا مــن خلفهم مهموم ... كـــاتم دمــــعي اخشى مـــــن انزاله
عــــرفـــت ان الامــــــر صــــــار مــــحـتــوم ... يــوم ان جسدها نزل في ضيق مجاله
غمضت عـــيني ودعيت يــــا ميسر غــــيوم ... تجعل قـــبر محبوبتي جنة احـــلالـــه
صــــار الـــدفن وانـــــا بـــحسرتي مـــحروم ... عــزيت ابوها وانـا اللي العزى يرساله
جــــاني اخــــوي وحس جسمــي المحموم ... قـــال لـــي وشفيك قلت كلي بــكاله
كــــل مـــا فيني بكى مــــن راسي للقدوم ... قــــال لـــــي مـعذور لـــو مــــا جراله
كـــلهم راحـــــوا وبقيت وحـــدي والهمـــوم ... واخوي بكى لبكاي ما استحمل الحاله
سندني اخــــوي وقــــال يـــــا خــــوي قوم ... يكفي وخـــل القلب يحيا بمـا بقــــاله
قلت لــــه يــــاخوي قلبي ترى صار مسموم ... اعــــذر فــــــؤاد صــــار فــــاقد مناله
خــلني عند قبرهــا اذكـــر مـــاضي حلـــوم ... حلم حلمناه قبل يجـــري اللي جـراله
سجدت انا عند قبرها وسال دمعي المظلوم ...ودعتها بتقبيل الثرى وقبر ضم مجلاله
وفــي بيتي التاسع عشر عدد عمرها بالعــام ... انهي قصيدي بدمع مــا وقف اهلاله
قصة حب حقيقيه بين شاب وبنت وانتهت بوفاة البنت قبل زواجهم بأشهر قليله
وتمت كتابة هذه القصيده بعد وفاة البنت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,