مهما كان حجم الحزن اللذي يلم بنا فهو صغير بنسبة لمن يعيش الحرمان من الأمان والعاطفه فقط افتحي التلفاز لتعلمي انكي بنعمة كبيره عندما تشاهدين اخوتنا في فلسطين او العراق او المسلمين اللذين يعيشون في بلاد الكفر خصوصاً بعد احداث سبتمبر،وفي الحقيقة هيجتي مشاعر كامنه في القلب من الحزن حاولت ان ادفنها واضع عليها التراب لكي انساها ولكن مهما ضحكنا او شاهدنا فإن الجرح او الحزن يبقى مهما طال الزمان وحاولنا تجاهله ولكننا نصبر انفسنا بالأدعيه والقرآن.
ودمتي بصحة وعافيه وبعيدة عن الأحزان بإذن الله