1:ابو هريره رضي الله عنه
2: عبدالله بن عمر بن الخطاب
3:أول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بركوع ، هي صلاة العصر بعد الإسراء والمعراج .
4: عبد الرحمن بن عيينة : حدثني عمرو ، قال : قال قيس
5:عبدالله بن سلام
6:عبد الرحمن بن أبي بكر
7:علي بن ابي طالب رضي الله عنه
8:زيد بن حارثه
9:عثمان بن عفان
10:فقد أخرج البخاري في تفسير القرآن ، باب:( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) برقم (4511) عن سهل بن سعد –رضي الله عنه- قال: أنزلت "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود" ولم ينزل (من الفجر) وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، فلا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله بعد (من الفجر) فعلموا أنه يعني الليل والنهار .
وأخرج الإمام أحمد في مسنده (19427) والبخاري (4509) ومسلم (1090). عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) عمدت إلى عقالين: أحدهما أسودَ والآخر أبيض، قال : فجعلتهما تحت وسادتي، قال: ثم جعلت أنظر إليهما فلا تُبِينُ لي الأسود من الأبيض ولا الأبيض من الأسود، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بالذي صنعت، فقال: "إن وسادك إذا لعريض إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل".
دل الحديثان على أن الآية أول ما نزلت اشتبه على بعض الصحابة المراد بالخيط الأبيض من الخيط الأسود فيها ، فقد عمد عدي –رضي الله عنه- إلى عقالين أحدهما أسود والآخر أبيض، وجعلهما تحت وسادته وجعل ينظر إليهما حتى تبين له الخيط الأبيض من الأسود فأمسك عند ذلك عن الطعام ، فأزال الله هذا الالتباس الذي وقع عنده بقول (من الفجر)، أي أن المراد بذلك الليل والنهار وليس ما ظنه عدي –رضي الله عنه-، وهذا له نظائر أخرى يزيل فيها الله تعالى الالتباس الذي يكون حول بعض الآيات
11:الفرقان
12: أول من أسلم من الأنصار هو جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أسلم قبل العقبة الأولى بعام.
13:سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الملقب بذي (( العمامة ))
14:أبو عقيل الأنيفي رضي الله عنه
15: مصعب بن عمير
16: جويرة بنت الحارث
17:جعفر بن أبي طالب
18:الحج فُرِضَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة التاسعة من الهجرة على قول بعض السلف، وقيل غير ذلك، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بقيادة أبي بكر - رضي الله عنه -للحج؛ لما في الحج في تلك السنة من الآثار الباقية للوثنية، حيث كان المشركون يطوفون بالبيت عراة، ويُحَوِّلون الحج إلى موسم ومهرجان للوثنية، فنادى أبو بكر -ومعه علي بن أبي طالب، وأبو هريرة رضي الله عنهم وغيرهم-: " ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان" أخرجه البخاري (369)، ومسلم (1347). ثم حج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك في السنة العاشرة من الهجرة، وهي الحجة الوحيدة التي حجها بعد الهجرة، وتسمى حجة الوداع.
19:سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه
20 : ابو بكر الصديق
مشكوره اختي
اتمنى اجاباتي تكون صحيحه