المنتدى العاممواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
((أيها السادة والسيدات .. مهما طرقت (النداهة) أبوابكم بشدة في يوم من الأيام ومهما بكت وتباكت وسكبت الدموع على أعتابكم ومهما توسلت إليكم ومهما نادت عليكم ومهما بذلت إليكم من وعود كبيرة إياكم ثم إياكم أن تصدقوها !! .. إياكم أن تفتحوا لها الباب !! .. حذاري ثم حذاري ! .. فإن فتح الباب بأيديكم وهو خياركم بالفعل ولكن ما بعد فتح الباب (؟؟؟؟) فهو خارج نطاق إرادتكم وسيطرتكم !!؟؟؟؟؟؟ .. صدقوني ! .. ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي !!؟؟.. لا تفتحوا لها الباب ! .. لا تفتحوا لها الباب !!؟؟))
أخوكم المخلص : سليم الرقعي
للإستماع إلى شريط (النداهة تناديكم!؟) إعدادي وتركيبي الخاص
انا عن نفسي ماعمري سمعت هالمصطلح
بس الانسان مفطور على الخير والعوامل التي تؤثر عليه
اما الوسوسه او النفس الامارة بالسوء او من بني الانسان
هذا والله اعلم
اشكرك اخوي على الطرح
أشكركما جزيل الشكر على هذه الإطلالة الكريمة أما بخصوص مصطلح (النداهة) فهو مصطلح مصري شعبي في الأساس - يمكنكم وضعه في محول البحث " جوجل" للإطلاع على ما يرتبط به من أساطير وحكايات شعبية - ولكن الأصل في هذه المقالة وهذه الفقرة الأدبية هو أنها (نص أدبي) قمت بإستعارة هذا المصطلح "المصري الشعبي" وإستخدمته للدلالة على عدة مشكلات وحقائق موجودة في واقع البشر ويمكن لكل مطلع أن يرى (النص الأدبي) من زوايا مختلفة فقد يركز البعض على المعنى الظاهر والحرفي ويعتقد أن المقصود هو المعنى الأسطوري المتداول في الحياة الشعبية وقد ينظر البعض الآخر للنص من زاوية أخرى ويفهم أ، المقصود (الظروف الإجتماعية والقدرية) التي يجد الشخص نسه وسطها وتأثيرها عليه بشكل قد تنهار معه إرادته ويجرفه التيار !! ......... عموما أشكركما على التكرم بالتعليق على موضوعي مع خالص التقدير
أخوكم المحب
سليم