ذاكـ الشاطئ وذاكـ البحر
وتلكـ السمــاء وتلكـ الغيـــومـ
هبوب العليـل وصوت الهديـل
استــــجـــمامـ وذكــريـــات
يداعب البحر الشاطئ
وتلعب الأمواج مع الشاطئ
تندفع الأمواج ويردهـا الشاطئ
صديقان حميـمان
حركتهمـا أعـادتنـي لتلكـ الذكرى المؤرقة
ذكـرى صديقة لمـ تعد صديقة
ذكـرى أخت وصارت الضـد
أعطيت و أعطيت و أعطيت
ولمـ أنتظر الشكر
فكــان الجواب النكــران
ضحيت وتنازلت
لأجد الحقد هدية لي
والسبب واضح للكـل
إلا أنـــــا
لمـ أصدق سبب الحقد!!
ولا أريد ذكره ..
تأملت السماء والغيوم
كيف هما منسجمان
كيف للغيومـ أن تنسج الحكايات
غيمتان اندمجتا لتشكلان قلبــا
ذاكـ القلب يعنـي الحـب
وتذكـرت الحب
وتذكــرت قصة الحب
من وراء الجدار
استراق النظرات
وارتــقاب الصدف
حـب بعيد عن مصالح الدنيــا
سامي وطاهر
يالـ حظ تلكـ الغيمـات
فهن بالقرب من يعضهن
وينسجن بحبهن
أشكـالا تمـوج بالألوان والخيـال
رفعت عيناي للسماء لأستنشق العليل
وإذا بـي ألمح ذاكـ الطير
يطير هنا وهنـاكـ
بلا قيود وبلا حدود
يحلق بعـيدا ويصب نظره على سمكه في البحر
يهبط ليصيد هدفه
يرجعني إلى واقعي
وأنني على أبواب تحقيق حلمي
أمنيتي أن أبدع في ذاكـ الحلمـ
وأن أصبح من رواد ذاكـ الحـلـمـ
يعجبنـي إصرار الطائر
على صيد هدفه
وأنا سأكون مثله
صبورة ، مصرة ..
ولــن أتنازل ~