بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف اهلك (بعد ما تركت الصور الإباحية رجعت لها)

هذه مشكلة يشتكي لها بعض الشباب والفتيات، ربما اعلنوا توبتهم ولكن بعد ذلك يشعرون انهم يريدون الرجوع إلى ذلك البحر المظلم.
الإيمان اخواني واخواتي والعمل الصالح يحرق الشهوات المحرمة احراقا، فلا يجد نفسه يريد العودة إلى ذلك الطريق، لهذا عندما شخص يهتدى يكون إيمانه قوي فلا يشعر انه يريد العودة إلى ذلك الطريق.
ولكن مع مرور الأيام وضعف الإيمان والأعمال الصالحة قليلة والغفلة، يجد نفسه ان التيار يأخذه إلى ذلك الطريق وخاصة إذا كان في فراغ، والشيطان يزين، والنفس إن لم نشغلها بالحق شغلتنا بالباطل.
والصورة اخواني واخواتي او الفلم يتعلق في الذهن، ويصبح الشخص يتخيل ذلك وصعب ينساها، لهذا قليل من الشباب والفتيات من ترك الشهوات المحرمة واستمر في ذلك، ولا علاج اخواني واخواتي مثل الزواج.
وكذلك شغل النفس بالمفيدة، من قراءة القرآن وصلاة وصوم وذكر الله وعمل الخير هنا وهناك، وكذلك الرياضه والذهاب إلى الأصحاب او في الإنترنت استغلال الوقت في المفيد.
لا بد من الصبر اخواني واخواتي، ولو تشعر انك تريد العودة إلى ذلك الطريق، جاهد نفسك واذهب توضى وصلي لله واكثر من ذكر الله واشغل نفسك بالمفيد.
الوقت يضيع اخواني واخواتي، فعندما نشاهد تلك الصور او الأفلام المحرمة، هل تروي غليلنا؟ هل تشبعنا؟ طبعا لا، فهي لحظات او دقائق متعة ثم خلاص تذهب اللذة ويبقى الأثـم.
بعد ذلك نشعر اننا نريد العودة إليها مرة اخرى، وهكذا اخواني واخواتي كأننا نشرب من ماء البحر، فلا نرتوي حتى نموت، وهكذا حال الصور والأفلام فهي تميت القلب وتضعف البدن وتغير الحال وتجعل الوجه شاحب.
فانتبه اخي وانتبهي اختي
فالحياة قصيرة
واليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
اتمنى انكم تتقبلون مني ها النصيحه وانه كل انسان يراجع نفسه لانه مافي انسان ف ها الدنيا ما سوى غلط والانسان معرض لاخطاء كثيره,, بس لازم نستفيد من ها الغلط ونحاول انصلحه في اقرب وقت
ولابد من الانسان يتذكر انه الله غفور رحيم ويقبل توبة عبده..