ليــــــس حبــــا ولا هيــــاماً
ولا مـــــــوجة في بحـــــري
ليــــــــس حنـــينا ولا نيرانـً
ولا دندنة تبكي على وتري
ليس دمعـً ولا أحزانـــاً
ولا قطرة ندى أدمعها وردي
إنما هو إحساس كبر
في داخل صدري
تلملم من جهجة الأمل
وترنحات وجـــدي
إنه العشق وحيــــاة
فيها قلبي
تملكه جنية الأحـــــلام
التي معها ولأجلها
أفنيـــــــــــت عمري
تلك البربرية الشرسة
تلك الفواحة العبقة
تلك الحورية التي
ملكت شطآن عشـــقي
فصارت مركبي وشراعي
عواصفي وريــــــــــاحي
صارت بسمة الصباح
ودمعة الفجر في عيني
تلك التي أرجعتني لقــلـمــٍ
أضناه الشوق كما أضناني
اعادتني لســــطرٍ بكى
بحروف مـُــلئها نبضاتي
تلك التي ما نسيتها في أعـــوام
مـــــــضــــــــت فيها ايامي
بجروحي ونوحي
بعين ساهرة الليالي
أعادتني إلى الصـــــبا
إلى تاريخ ضننته رحلا
أعادتني إلى ذاك الإنســــان
الإنسان الذي أضعته بين أيامي
وبين وجـــــــودٍ لا أجد فيه وجودي
أعادتني وكالعادة ما أرجعتني
وهكذا يا سادة
رجعت لبداية عنها رحلت
بقديم الزماني
ولازلت راضي بإعادة جراحي
لمجرد أني رآيتها
فإبتسمت بين جوانحي
بسمة صدقـٍ كدت أنسى إحساسها
كان هنا >>>> عطر الدهر <<<<<