الصلاة ذلك الركن العظيم من اركان الاسلام,الصلاة التي هي الفاصل الاكبر بين الاسلام والكفر, الصلاة تلك العبادة التي فرضها الله على نبي الرحمة صلى الله علية وسلم وعلى امته عندما عُرج به الى السماء السابعة,الصلاة تلك العبادة التي هي سبب مهم في توفيق المسلم وسعادته في الدنيا والاخرة,تلك العبادة التي قال عنها حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم(من ضيعها فهو لما سواها اضيع) بمعنى الحديث.
والجميع يعلم ان من اهم شروطها ادائها في وقتها,قال تعالى(ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا).
وكون المحافظة على اداءالصلاة في وقتها امر رباني, الا ان له عظيم الاثر في صحة الانسان البدنية, واليكم ماأثبته الطب الحديث عن ذلك:
**صلاة الفجر:
يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاث تحولات مهمة في جسمه...
1-الاستعداد لاستقبال الضوء في موعده,مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية,وينقص الميلاتونين,وينشط العمليات الاخرى المرتبطة بالضوء.
2-نهاية سيطرة الجهاز العصبي(غير الودي)المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي)المنشط نهاراً.
3-الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحا,وهو ارتفاع يحدث ذاتيا,وليس بسب الحركة والنزول من الفراش بعد وضع الاستلقاء ,كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الاندرفين.
**صلاة الظهر:
يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاثة تفاعلات مهمة في بدنه...
1-يهدئ نفسه بالصلاة اثر الارتفاع الاول لهرمون الادرينالين اخر الصباح.
2-يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمتة في الظهر.
3-تطالب الساعة البيلولوجية الجسم بزيادة الامدادات من الطاقة اذا لم يقع تناول وجبة سريعة , وبذلك تكون الصلاة عاملا مهدئا للتوتر الحاصل من الجوع.
**صلاة العصر:
مع التاكيد البالغ لى اداء الصلاة لانها مرتبطة بالقمة الثانية للادرينالين,وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف, خاصة النشاط القلبي,,,كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذة الفترة مباشرة,مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو الحيوي في هذة الفترة.
ومما يجدر ذكرة ان اكثر المضاعفات عند الاطفال حديثي الولادة تحدث ايضا في هذة الفترة ,حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاة في الساعة الثانية بعد الظهر,كما ان اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر.
وهذا دليل اخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموما والقلب خصوصا, حيث تمر الاجسام في هذة الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي الى مضاعفات ليست بالسهلة, وتعمل صلاة العصر على توقف الانسان عن اعمالة ومنعة من الانشغال باي شي اخر اتقاء لهذة المضاعفات.
**صلاة المغرب:
فهي موعد التحول من الضوء الى الظلام,وهو عكس صلاة الصبح,ويزداد افراز الميلاتونين بسب دخول الظلام فيحدث الاحساس بالنعاس والكسل,وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والاندروفين.
**صلاة العشاء:
فهي موعد الانتقال من النشاط الى الراحة,وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي(الودي) الى سيطرة الجهازالعصبي(غير الودي)عكس صلاة الصبح,لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنة تاخيرهذة الصلاة الى قبيل النوم للانتهاء من كل المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها,وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات القلب وترتفع هرمونات الدم.
فانظروا الى عظمة الخالق سبحانة لم يخلق شيئا عبثا,خلق كل شي وامر بكل شي بقدر ولحكمة يعلمها الله علمنا منها ماعلمنا وجهلنا منها ماجهلنا........
ملحوظة: الموضوع نقلته من احد المجلات الاسلامية.....