عرفتها لطيفة
بين الصفحات رشيقة
تطير في سما صفحاتي
وتشرب من رحيق دفاتري
تُداعبها ألوان الطيف
وتغازلها أشعة الشمس
فراشةٌ !!!!!
كسرت زجاجة ذكرياتي
داعبتها في بستان كلماتي
وحدائق أشعاري
أسقيتُها من بئر أفكاري
تارة تطير بين أقلامي
وتقف تارة بين أحشائي
فراشةٌ !!!!
بين الزهور حائرة تبحث عن وطنٍ
تسكن فيه
بسعادة ودعابة
للحزن ليس له بوابة
أي وطنٍ تبحثين عنه
تساءلت الأماكن من الكبرياء
أين ستسكنين قبل مجيء الشتاء
رسمتُ لها بيتاً على صفحة ماء
اشتكت من كدر الصفاء
نصبتها أميرة لقصور السماء
تمعذرت ؟؟؟؟
لا أحبُ سواد الفضاء
قلتُ قلبي لكي وطنٌ
وعاصمته الوفاء
تململت قلبك كثير الدخلاء
يا قلبي لا تحزن
ربما فراشتُك رفضت دون اقتناع
وتحالفت مع الخريف
وأعاصير الصحراء
لتنهي قصة ألفتها
ورواية نسجتها
رفضت أن تعطي خادمها
اسمها أو حتى إمضاء
آه ... وا... غربتها
............
أقلامي من اجلها لن تصدأ
وحدائق أنغامي سوف تذبل
لتبني لها في العين دمعة
وفي القلب مأوي لها وملجأ
سأنتظر طويلاً
عرفتُها كثيرة العناد
وباب قلبها مطرقة حداد
يا نجوم رأيكم على قلمي محكوم
أنتظر وأعيش في غربة ٍ
عسى أن تحن لزهور
أم ... انتظر أيضاً
أسكن في غربة السجون