يا سفينةَ العشقَِ قفِ وأرسي
لمن ثمِلَ الويل وأشفقي
أحببت مرةً
فيا رُبانةً الشراعِ أسمِعي
سأتلوعليكِ ذاكرتي
كنتُ من المعجبين
لحركة العين
وسيل الأنين
يا لها من أنثى
صادقتُ طيفها
وعشقتُ الريح
حامل عبيرها
كنت أسير في الطرقات خلفها
وهوايتي عًّد خطواتها
أجمع ما ترميه
لشيء ربما ..
قد لامس احمرارُ
شفتاها ...
وأقول في خاطري
أشياؤها تقبل فاها
مرة ... ومرة
وانا لا أحظى ببتسامة
قاتلة .. مستبدة
لقد ألغت الضوء
وطغت بنورها
وتجرأت على النجوم